*** " سار الثلاثة نحو حازم الذي قدم باتجاههم حاملاً الطحان الصغير (الحمد لله ... ما طلعش شبهك يا حازم ) نطقها الثلاثة بصوت واحد قبل أن يغرقوا جميعاً في الضحك على هذا الإجماع المطلق من كل أطياف الشعب على حد تعبير حازم ( الشرطة ... الإخوان ... الثورة ) "
عن الأسرة والصديق .... عن اللقاء والفراق ... عن القناعات والمباديء ... عن الحب والحنين والغيرة ... عن الأحلام والاستسلام ... عن الثورة على كل القيود والأغلال ... عن الغدر والوفاء.... عن المثالية والانتهازية ...... عن الأبوة والأمومة ... عن البساط الأخضر والبساط الأحمر .... عن كل ذلك و أكثر تتحدث شقة الطحان
الآن في القاهرة: عمر بوك ستور ومكتبة ليلي مكتبة البلد-وسط البلد مكتبة علي مسعود-الزمالك كشك سليمان سيد سليمان-الزمالك الأسكندرية: مكتبة المستقبل -شارع صفية زغلول مكتبة محطة مصر-كوم الدكة المنوفية:أنتيكا دمياط:ألفابيتيكا المنصورة:المكتبة العصرية وبوكس اند بينز في انتظار آرائكم القيمة waiting 4 ur reviews
رواية سلسة و ممتعة، برغم ضخامتها إلا إنها تجتذب القارئ.
١) مميزاتها: - التفصيل المتميز لكل شخصية من الشخصيات الأربعة الرئيسية في الرواية و العمق في رسم خلفية كل شخصية منهم و التبحر في تنوعهم الأسري - الثراء اللغوي في السرد بألفاظ سهلة بعيدة عن التفلسف اللفظي - المعايشة الكاملة لأحوال النفس البشرية و خواطرها فيما يخص الأبطال - التوازن في السرد و عرض الرؤى المختلفة للمتناقضات و إن طغى ميول الكاتب - الرواية تمس مشاعر جميع القراء سواء بالتطرق إلي فترات صداقة الصبا و الشباب، أو حتي بالحديث عن الأحداث التي عصفت بنا جميعا دون استثناء - تقديم الواقعية و الرؤية الأدبية علي النهايات السينيمائية
٢) عيوبها: - الشخصيات الثانوية جاءت سطحية في كثير من الأحيان - رسم المشاهد جاء منقوصا - طغيان الجانب السياسي علي الجانب الأدبي في بعض فصول الرواية - التطرف في رسم الخير بالذات و إظهار بعض الشخصيات الثانوية بصورة ملائكية و التغير غير المبرر في بعض الشخصيات الأخري
"حين أغلقت على نفسها باب غرفتها، لم تستطع أن تتحكم في سيل دموعها و هي تشعر أنها منحت قلبها لمن لا يجيد سوى الأقوال ماذا فعلت يا إسلام لتؤمن لنا مستقبلا يجعلني أرفع رأسي و أنت جالس بين يدي أبي تطلب منه زواجي؟ لماذا سرت تلك الطريق الطويله لا يقودني إلا مشاعرني العمياء؟ هل العابث الذي فشل في أول اختبار يستحقني؟ هذا العابث هو حبيبي الذي لم ينبض قلبي بحب سواه" ... روايه رائعه تناقش بعض الأحداث السياسية داخل إطار اجتماعي يشمل 4 أصدقاء تعصف بهم أحداث عديده.. يتصارعون و يتصالحون.. يحبون و يكرهون... يظلمون بعضهم تاره و تظلمهم ظروفهم تارة أخرى.. الكلمات رقيقه.. و الأحداث منطقيه بها جانب رومانسي اجتماعي رقيق.. يمثل اغلبه الطبقه المتوسطه من المجتمع المصري.... حقا استمتعت كثيرا بقراءتها بمنتهى اللهفه لمعرفة الأحداث... أنصح الجميع بالاستمتاع بقراءتها... وفق الله كاتبها و في انتظار المزيد من ابداعاته.
الرواية إجتماعية وتعتبر تأريخ إجتماعى لمصر فى خلال 12 سنة تقريبًا ، الكاتب أخد شريحة عريضة من المجتمع مع فترة زمنية طويلة ، ترابط الأحداث كان مميز ،ساعد الكاتب إنه بيعمل سرد لأحداث سياسية حصلت فى مصر ف التطور ماحتجش منه مجهود كبير .. رسم الشخصيات كان كويس لكن بعض النهايات ل الشخصيات كانت غير منطقية .. السرد كان ضعيف وكذلك رسم المشهد .. فى المجمل الرواية كويسة بما إنها التجربة الأولى ومنتظر الأفضل .
رواية غاية في الروعة والابداع .. وثقت فترة تاريخية منذ ٢٠٠٢ وحتى ٢٠١٥ وكأنها صورة تم التقاطها لتعيد احداث ماتم في مصر بهذه الفترة متمثلا في الاصدقاء الأربعة باختلافاتهم الثقافية والساسية
نجد صورة من هذه الرواية في كل بيت مصري حيث تختلف اراء الاسرة الواحدة حول الرأي الواحد ..
رواية اعتقد اني سأعيد قراءتها مرارا فقد ابتسمت معها كما لم استطع ان اتمالك نفسي من البكاء .
رواية مهمة جدا حيث حفرت معالم التاريخ بين صفحاتها لتصبح مرجعا لكل من نسي أو تناسى الاحداث كما انها تتسم بالحيادية وتصوير الامور كما كانت وكأنني اشاهد فيلما سينيمائيا لم يغب عن ناظري وان حجبه مرور الوقت
مش هقول رأيي او نقدي للرواية بس هتكلم عن احساسي طول مدة قرايتها الرواية ممتعة جدا وثرية جدا ب احداثها . طول الفترة الزمنية لاحداث الرواية وتزاحم الاحداث في الفترة دي ساعد بشكل كبير جدا في ترابط الاحداث ودا خلاني مهتم اتابع تفاصيلها واحداث شخصياتها. ابطال الرواية شوفت نفسي واصحابي فيهم لدرجة خلتني استرجع ذكرايات كتير جداا ودا انا شايفه نجاح كبير . الراي السياسي واضح بشكل كبير بس محسيتش انه بيوجهني يمكن لاتفاقي معاه بنسبة كبيرة. كنت بتوقع احداث بعينها من خلال علاقات بعض الشخصيات ببعضها زي علاقة مروان بمي . فترة الطفولة في احداث الشخصيات اللي بدأت بيها احداث الرواية محسيتش انها فادت الرواية علي مستوي الاحداث بس حسيت انها كانت مهمة ولا غني عنها بحكم ان الرواية اجتماعية بس كانت ممكن تكون بصورة افضل خصوصا اني حسيت بنضج كبير في الجمل الحوارية بين ابطال الشخصية ونضج اكبر في المشاعر لدرجة الحب الصادق الوفي في سن 14 سنة كنت مستغرب النضج دا وحسيت انه مبالغ فيه شوية . تصوير المشاهد الرومانسية في الرواية رائع جداا وبيتهيألي مرحلة اواخر الشتا لازم تعلق في ذهن كل قارئ للرواية حسيت ان كل فصول الرواية السابقة للمرحلة دي كانت بتمهدلها وكأنها كانت مرسومة في ذهن الكاتب قبل مايوصلها بكتيير . ابدعت في رسم شخصية (اسلام) بعض المشاهد كانت محتاجة تفصيل في الرسم شوية زي اول لقاء بين منة ومروان بعد الزواج اللي اكتفيت بوصف مشهده بانه مباراة خصوصا ان التمهيد للعلاقة دي كان ممتاز واخد حقه في مجمل احداث الرواية في المجمل الرواية ممتعة جدا في احداثها وتفاصيلها وعظيمة جدا في لغة سردها ولكنها في بعض الاحيان كانت غير منطقية
عن ذكرى الحب والشباب , عن عمر قد مضى وحلم ضاع بين براثنه, عن وطن واصدقاء عن ذكرى اصدقاء رحلوا وآخرون فارقوا الحياة وفارقونا وعن ذكرى اشياء قد ماتت بداخلنا ولن تعود شقة الطحان هى رواية اجتماعية تستعرض حياة الناس من بداية الالفية الثالثة وحتى السنة المنقضية مسلطة الضوء على اربعة اصدقاء جمعت بينهم روابط صداقة الطفولة والدراسة و مرورا بتحولاتهم الفكرية و السياسية حتى انتهوا يشاهدون نهاية بعضهم البعض شقة الطحان رغم انها تأخذنا الى زمن الثورة وما بعدها الا انها اختصت بالجانب الاجتماعى لهذه الحقبة فهى بعيده كل البعد عن كونها رواية سياسية الحوار العامى كان قد اوغر صدرى ولكن مع مرور الاحداث تفهمت ضرورة العامية فى الحوار ولكن السيناريو كان به مط خصوصا فى الفصول الاولى , الحقيقة انى شعرت بالملل فى الفصول الاولى ولكن مع مرور الاحداث لم استطع ترك الرواية الحبكة الدرامية كانت تحتاج الى مجهود اضافى يمكن لو كنت قد قرأت هذه الرواية فى زمن آخر فى ايام اخرى كنت قد رأيت المزيد ولكن تظل الرواية عمل جيد يستحق القراءة والاشادة وتستحق 3 نجوم او اكثر منتظرين المزيد
اخذني الكاتب في رحله مع ابطاله ذكرتني ب اجمل سنوات العمر التي ظننتها ذهبت طي النسيان. كنت دائما اتسائل اين ذهب عُمري؟ ذكرني هذا الكتاب بكل تخبطات العُمر وعنفوان الشباب وبرائة الاحلام والتوقعات الورديه لمستقبل واعد. رأيت نفسي في اندفاع إسلام وطيبة حازِم وتخبُّط مَروان وكنت اتمنى أن ارى نفسي في شجاعة هِشام. ولكن كان القاسم المشترك بيننا جميعا سرقة أيامَنا وشبَابنا وبرائتنا
أحسست ان "هايدي" ما هي الا اسقاط على ما آلت إليه مِصرنا الحبيبه.. وهذا ما زاد وجيعَتي أكثر مما حملته طيات الكِتاب.
شكرا للكاتب على ملحمة أعادت الي شغف القراءه بعد انقطاع 🙏🏻🤍👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
اتغيرنا يارونالدو انت بطلت كورة فكابقيتش رونالدو والشيخ مروان بقا ضابط وانا اللي كنت اخو الصاروخ بقيت اخوانجي شفت الدنيا ياسلام شفتها ياخويا ماتشوفش وحش نام بقا لما نشوف هيودينا فان بكره استمر يامحمد الرواية عجبتني جداا وكانت شداني او��ووي ماشاء الله عليك ربنا يكرمك ويوفقك