Jump to ratings and reviews
Rate this book

وكسة

Rate this book
هى من تلك الرويات التى لاتسمح لك بالنوم اذا فتحتها ،استطاعت كتابتنا ان تلقى فى عمق المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الحب والقدر وكيف واجه ابطال الرواية ويلات الحب وخذلانه وكيف ساعدتهم بطلتنا الاساسية الدكتورة (وكسة) مساعدة المكلومين فى تخطيها ليس كدكتورة نفسية بل كاخت وصديقة بل لم تكتفى باسداء النصح بل لعبت دورا اساسيا فى جمع الشمل وفتح ابواب رزق ،تعتبر هذه الرواية مجموعات قصصية مترابطة وبلغة سهلة ومتاحة لجميع الاذواق لم تهبط لهاوية الركاكة ولم تعلو لعنان الفرط الفلسفى اللغوى ،وبخفة ملموسة تقافزت بين الاحداث الزمنية دون تية ،لاينكر احد مما قرأ تلك الرواية انها عاش مع الدكتورة وكسة ،وشرب الشاى وانتظرها حين تأخرت وضحك عليها حين اخذت تلك اللكمة وبكى لاجلها فى قصة حبها ،كان معظم الابطال نكستهم فى طيبتهم المفرطة حيث سامحوا اشخاص لم يحق السماح له بالعودة مرة اخرى ،تسائلى هنا هل يوجد اشخاص حقا فى هذا العالم بتلك الصفات ؟،هل يجدر بنا ان نخالف فطرتنا الطيبة كى نحيى بسلام فى هذا العالم ؟،اظن ان كل قارى اخذ يقرا بنهم اولا بسبب تلك السلاسة التى تكاد لاتشعر انه الرواية كادت ان تنتهى بين يديك ثانيا البحث عن وكسة تشبة وكسته عله يجد حل لها ،فان لم تجدها فاحمد ربك انك مازلت بخير ولست بحاجة لدكتورة وكسة لتسمعك،وستجد بين السطور نصائح كثيرة ،اسعدنى حقا أنى قرات تلك الرواية الشيقة والغوص فى عمقها اكثر من مرة

232 pages, Unknown Binding

Published September 1, 2015

2 people are currently reading
74 people want to read

About the author

مروة الجمل

9 books60 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (62%)
4 stars
7 (29%)
3 stars
2 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for محمد مسعد.
Author 10 books68 followers
July 16, 2016
دكتورة وكسة وحكاياتها اللى كلنا عايشينها .
إنتهيت من قراءة" وكسة " للمبدعة مروة الجمل Marwa Elgamal .
الكلام عن وكسة غير الكلام عن أى عمل أدبى تانى علشان كده عاوزكم تستحملوا كلامى للنهاية .
البداية مع دكتورة سلمى أو زى ما بيسموها دكتورة وكسة وأبطال الحكاية بس ياترى مين هما أبطال الحكاية ؟؟؟
الأبطال أنا وانت وهى والأستاذ اللى واقف هناك على جنب والأخت اللى ماسكة الموبايل وبتلعب فيه .
إحنا أبطال العمل متستغربوش ، مين فينا مكانش صاحب وكسة وإتظلم لأنه إتغابى وغمى عنيه عن حقيقة وكسته مين فينا كان طيب زيادة عن اللازم لحد ما وصل لدرجة إنه يكون ملطشه للى رايح واللى جاى طيب بلاش دى مين فينا مكانش سبب فى وكسة حد تانى ، حبيب ، صديق ، أخ ، إبن ، بنت ، زوج أو زوجة .
مين فينا مظلمش وإتسبب فى جرح قلب كان كل همه إنه يلاقى شريكه اللى نفسه يكمل معاه عمره وسابه وسط الطريق وهو مابين الحياة والموت .
قصص وكسة وحكاياتها حقيقية عشناها وبنعيشها وهنعيشها طول ما كل واحد مننا مش بيسمع غير صوت نفسه وبس ، دكتورة وكسة ساعدت الموكوسين اللى إستعانوا بيها وساعدتهم يوصلوا لمنطقة الأمان لما قرروا إنهم يتكلموا ويبوحوا بأسرارهم ، لم غطسوا جوا نفسهم زى ما بتقول وكسة لقيوا الحل والعلاج لوكستهم ، بس للأسف لسه فيه موكوسين كتيييييييييير رافضين يحكموا عقولهم ويعرفوا إن الواحد مننا لما بيقفل قلبه على الوكسة بتتملكه وممكن تدمر حياته .
على الرغم من إنى من أنصار إستعمال اللغة العربية الفصحى فى الأعمال الأدبية إلا إن وكسة من أكتر الأعمال الأدبية اللى حبيتها وإستمتعت بيها لدرجة كبيرة جداً جداً عارفين ليه ؟
مروة الجمل لما صنعت شخصية دكتورة وكسة عملت تركيبة عجيبة تقدر تسيطر عليك وتخليك متسمعش غير صوتها وهى بتحكى قصص مرضاها وحكاياتهم .
قدرت تخلينى أشوف ديكور الشقة ومنظر العمارة إستمتعت معاها بكل تفصيلة فى كل حكاية بتحكيها .
وكسة وأسرارها أوجاع شفناها وعشناها فى الحياة ممكن تكون وكسة شخصية وممكن تكون وكسة حد تعرفه هتسمعوا الحكايات دى بأسلوب ساخر هيخطف الضحكة من قلبك ويخليها تترسم على شفايفك غصب عنك وهتبكى من قلبك ... مش هقول ليه بس انا شخصياً عشت تجربة دكتورة وكسة ومريت بيها بتفاصيل قريبة من حكاية سلمى نفسها علشان كده حسيت بوجعها جداً وعشت مع كل دقيقة قضيتها مع" وكسة" اللى إتكتبت بقلم مبدعة راقية ومتميزة زى أستاذة مروة الجمل .
.
فى النهاية هختم بكلام وكسة .
" ما تخلوش حاجة تقف قصاد حلمكم ، ماتخلوش حد يوقفكم عند مكان أو لحظة معينة ، عيشوا وحبوا وإتحبوا وإتسابوا وسيبوا مش مهم المهم إوعوا ف يوم تخسروا نفسكم "
Profile Image for Don Midoo.
5 reviews
December 22, 2015
حكايات و عايشنها ذلك اقل ما يقال عنها إنها فعلا من واقع الحياة و احداثها ... تتشابة ابطالها و احداثهم مع كثير من شخصيات و احداث المجتمع المصري في معاناتهم من حالاتهم الاجتماعية
تقدم بطله الروايه دكتورة الامراض النفسية سلمي (وكسه) بعض الحالات النفسية (الوكسات) التي تقابلهم في عيادتها و ايضا التي تقابلهم في حياتها العادية و تتعمق في داخلهم و تحاول مساعدتهم و تقديم النصائح لهم علي الخروج من تلك الازمات او كما تسميها هي (الوكسات)
لم تسلم د سلمي (وكسه) من وكسات الحياة فقد كان لها وكستها الشخصيه التي تناولتها ايضا في داخل الرواية ...
تعمدت الكاتبه استعمال العاميه المصريه و اسلوب ساخر لعرض كل هذه الوكسات مما يحبب القراء الجدد في قراءة الروايات و تعمدت ايضا الكاتبه ان تجعل القارئ في حالة عيش داخل الروايه من خلال جعلها للبطله د سلمي او وكسة في حاله اتصال دائم بالقارئ حيث جعلتها دائما تحدث القارئ و توجه الاسئله له و تروي له ايضا مما يشعر القارئ بالوجود و يجعله يتعايش مع كل هذة الاحداث
برعت الكاتبه في الربط بين كل ابطال الروايه الاخري ولولا ذلك لإعتبرت قصص قصيرة و ليس روايه
1 review2 followers
March 6, 2016
وكسة... حكايات بنعيشها

نوع من الروايات اللي صعب انك تسيبها من ايدك الا لما تخلصها
فيها من قصص التجارب الحياتية اللي اكيد احنا مرينا بيه او مر بحد قريب مننا
فيها جمل مممن تساعدنا في حل وكستنا
فكل واحد فينا اكيد ليه وكسته الخاصة
كتاب فيه مشاعر كتير حتحس معاه بالفرح والحزن حاتبكي وتضحك وحاتتمنى تحب وتبقي مبسوط
حاتشتاق تعرف نهايات الاحداث

وكسة كتاب تستحق مكتبتنا ان يتواجد بها
Profile Image for علاء أحمد.
12 reviews16 followers
December 5, 2015
الروايه اجتماعيه هادفه

رشيقة السرد سلسه , تحمل معانى واهداف كبيره بطريفه مبسطه عبر احداث نعيش اغلبها واقعا
اللغه يسيره محكمة تبتعد عن اللفظات المتكلفه واستعراض العضلات البلاغيه
العمل رائع مهدف
انصح بقتنائه
واتمنى ان اقرأ المزيد للكاتبه
Profile Image for إيهاب فاروق.
Author 5 books34 followers
April 9, 2017
ليست وكسة مروة الجمل
الكتابة باللهجة الدارجة (العامية) هي السلاح ذو الحدين الذي يمسك به الكاتب لكى ينفذ به إلى قلب قارئه, وهو لا يدري أنه الفخ الذي وقع فيه, فالنصل كما هو نافذ إلى قلب القاريء هو نافذ كذلك في صدر الكاتب, وتلك هي المعضلة, فأيهما أقوى نصلا هو الذي سيظفر بالمعركة في النهاية, فإما أن يجهز القاريء على كاتبه ويغلق الكتاب دون أن يكمل صفحاته, أو أنه سيتوحد مع النص ويعيش فيه, وقد يسري فيه مسرى الدم في العروق, فتراه يتوقع كل حدث سوف يأتي بعد, وكل جملة سترد في السياق .
وهذا ما نجحت فيه الكاتبة مروة الجمل باقتدار, تحسد عليه, فقد استطاعت بنصها العامي البسيط أن تسحب قارئه ليتوحد معه, وأن تشركه معها في سرد الحكاية, فيتعاطف مع بعض الأبطال و يكره بعضهم, فالفتاة المحبة المتيمة الساذجة, لن تجعلك تسخر من سذاجتها, بل إلى التعاطف الشديد معها, وربما تقع في حبها أنت الآخر, وتلك الأخري القبيحة الحقود مدمنة الوشاية والنميمة, لن تزيدك نحوها إلا كرها واحتقارا, وأى نجاح هذا للنص ولكاتبته إذا جعلت قارئه هو من سيتنازل مختارا عن سدة الحكم عليه, لينزل عن طيب نفس ليقف بين صفوف المؤيدين له عن اقتناع .
لا أنكر أنني كنت قد اتخذت موقفا متحيزا ضد هذا النص قبل قراءته, وربما هذا هو ما دفعني إلى البحث عنه لقراءته والتثبت من تحيزي منه, فالمبدأ عندي أن يكون السرد بلغة منضبطة عربية سليمة وسهلة, لغة تعلو بالقاريء لا أن تنخفض إلى مستواه, لغة الأخبار في الجرائد اليومية قد تؤدي هذا الغرض باقتدار, ووعاء العربية أوسع وأشمل من أي اشتقاق عامي منها, أما الحوارات العامية فقد نتركها على لسان الأبطال, وفي أضيق الحدود, فالنص يُترك للتاريخ أما الكاتب ومحيطه ومجتمعه وما يتحدثون به فكلهم إلى فناء .
لكني مع القراءة قد أدركت تماما بأن هذا النص لا يصلح معه إلا هذه الطريقة من الحكي, ولا أقول السرد, هو نص درامي بطبعه, ربما قصدت كاتبته هذا, لا أدري, لكن النص في وكسة هو البطل الأوحد الذي ينتصر في النهاية مهما أسخنته الطعنات, هو يعلو على كل الأبطال .
تقترب الكاتبة من قاريء نصها بصورة مدهشة, تحكي له بمنتهى الود والترحاب, تحتضنه والنص كما أم تحتضن وليدها, وتحكي له حكاية ما قبل النوم, حدوتة لها في كل ليلة بطل, وتشركه معها في سرد الحكاية وتسمح له بطرح الأسئلة, وتربط هذا بذاك وهنا بهناك, قد ينام المستمع قبل تتمتها, لكنه حتما ينام وهو سعيد بها, رغم أنها قد لا تخلو من مفاجآت مفجعة, أو حوادث أو وفيات, هي مآسي إنسانية وعقد نفسية وانكسارات ثم انتصارات, وتلك هي طبيعة الحياة على كل حال .
هي رواية في قالب قصصي, أو قل هي أقصوصات تشتبك مع بعضها في قالب روائي, قد تحتار قطعا في التقرير إلى أيهما تنتمي , لكن الذي لن تحتار فيه فعلا وستقرره بكل تأكيد, هو أنك سوف تستكمل القراءة, ربما لتعرف مصير (سلمى) ذاتها أو (وكسة) في الحكاية, تلك الحالة المتفردة التي اتخذت لنفسها موضع الحكم في تلك المباراة بين الأبطال, وماذا ستحكم على نفسها في النهاية .
إنها ليست وكسة مروة الجمل, لكنها هي التي وضعت جيلا كاملا من الكتاب اتخذ كثير منهم العامية كلغة كتابة, في محاولة يائسة للهبوط إلى مستوى متلقٍ عازف عن القراءة, أو قل ضعفا وقلة كفاءة لغوية, فاللغة من أهم وسائل الكاتب, إن لم تكن أهمها على الإطلاق, لكن مروة الجمل أفلتت من هذا الفخ, ووضعت نصها مباشرة في قلب القاريء, ووضعت كل هؤلاء الذين يظنون أن أقصر طريق إلى قلب القاريء عاميته, وضعتهم فعلا في وكسة !!

إيهاب فاروق
9/4/2017
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.