مجموعة مقالات نُشرت من تاريخ 8/10/2015 إلى 15/11/2015
يتحدث بها الكاتب عن جبهة النصرة والمآخذ التي يآخذها عليها, ويجيب عن بعض الأسئلة التي وردته.
هذه السلسلة ستكون اختباراً حقيقياً للطرفين، لي وأنا أكتبها، ولمجاهدي النصرة وأنصارها وهم يقرؤونها. فإن أخطأت فليردّوا عليّ خطئي، حجّةً بحجّةٍ وفكرةً بفكرة وحقيقةً بحقيقة، وإن أصبت فليعودوا إلى الحق ولا يتعصبوا للباطل حميّةً وعصبيّةً، فإنما هي من بقايا الجاهلية التي ذمّها الإسلام.
المعلومات الشخصية: الاسم: مجاهد مأمون ديرانية مكان وتاريخ الميلاد: مواليد سنة 1957 في مدينة عمّان، وفيها أنهى تحصيلي المدرسي الجنسية: أردني، مقيم في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشهادة الجامعية: بكالوريوس في الهندسة المدنية (1981م) الحالة الاجتماعية: متزوج وله خمسة أولاد العمل الحالي: يعمل في عالم الكتاب: التحرير والترجمة والنشر
صدر له ثلاثة كتب: 1 - "علي الطنطاوي، أديب الفقهاء وفقيه الأدباء" 2 - "110 نصائح لتربية طفل صالح" 3 - "33 مشكلة في تربية الأولاد" ويشتغل حاليًا بأكثر من كتاب في التربية والعلاقات الزوجية، ويرجو أن تصدر في وقت غير بعيد
بعد وفاة جده الشيخ علي الطنطاوي، نشر له سبعة كتب مما لم يصدر في حياته، وأعاد إصدار أكثر كتبه القديمة في طبعات جديدة مراجَعة ومصحَّحة
ترجم وحرر موسوعتين للناشئة صدرت كل منهما في عشرة أجزاء، وقد أضاف إليهما بعض المواد العربية والإسلامية، وأعاد كتابة أجزاء منهما لينفي عن محتواهما المنهج المادي الغربي ويرسّخ فيه الشعور الديني والروح الإيمانية
يوجه الكاتب مجاهد مأمون ديرانية هذا الكتيب للعقلاء من جبهة النصرة بغية النقد والنصح، بعد أن قسم المجاهدين في الجبهة لثلاث فئات (العقلاء، المرائين، السفهاء). وهنا يؤخذ على الكاتب -إن كانت الغاية فيما كتب النقد والنصح- ذكره لعبارات مثل "فرَّق الله بين رأسه وجسده" و"يا عدو الله" في حق قادة في الجبهة، والمأخذ هنا هو على هذا الأسلوب المنفِّر للقارئ العاقل، فقد كان خيراً له أن يذكر الحوادث ويترك الحُكم للقارئ. ويحمِّل الكاتب الجبهة "وزر" استباق الاستعداء وإعلان الحرب على العالم، في تبرير غير مباشر وغير منطقي لعداء العالم للقاعدة! ويُلحظ على الكاتب ميله أو موافقته لمفهوم القطرية، نقيض مفهوم الأمة الذي يقوم عليه مشروع القاعدة ومشاريع جهادية أٌخرى. كما أن في الكتاب ذكراً لأحداث حصلت على الأرض السورية يعرفها السوري المطَّلع ويجهلها أو يجهل تفاصيلها كُثُر -خاصة الغير السوريين-، فكان الأفضل أن يذكر الكاتب تفاصيل هذه الأحداث ويبينها للقارئ.
أتفق مع الكاتب في جل النقاط التي ذكرها، إلا أنه كان لا بد لي من ذكر ما سبق من الملاحظات والنقاط عسى أن أكون منصفاً في الرأي.