هذا الكتاب.. إهداء إلى كل من حاول أن يحيك خيوط حب صادق.. ولم تسعفه مكامن الأقدار بأن يكتمل.. هذا الكتاب.. إهداء لكل شخص أيقن أن الحب مات.. وأنـه لم يعد ينبض في قلوب المحبين قط! كتاب.. اقتطفته من مشاهد حية ومشاهد نسجتها من واسع الخيال لألقي الضوء عليها.
وربما تجد نفسك في إحدى وريقات هذا الكتاب.. ومن يدري.. قد تجد نفسك أنك أنت من كتبت هذه الكلمات؛ لأنها مرت على مخيلتك مما يعرف بذاكرة الهيام..
لم أكتبه أنا.. بل كتبه كل المحبون الذين حفظوا تلك الكلمات في جنبات قلوبهم المنهكة.. فنفضتها عنهم وتكلمت باسمهم. وبالنهاية كل ما ستقرؤونه هنا.. هو فيض من غيض!!
عادةً ما تكون كروايات الحب ركيكة، مملةًمبتذلة، وخالية من الواقعية، على عكس هذه الرواية التي ٱتخمني ما فيها من تعابير واستعارات خلابة. قصتها معاشة وحقيقية، لم يختلق الكاتب عالماً وردياً يٱسر القارئ إنما هو واقعنا المرير الذي يحرم قلبين تحابا فرحة التلاقي لمجرد ٱنهما ليسا من نفس القبيلة. عاداتٌ حان وقت وٱدها فعلاً . رواية مذهلة في اللغة مؤلمة في الٱحداث موجعة النهاية.
هذه الحكاية الكلاسيكية مكتوبة بطريقة شاعريّة حالمة ، ترتكز على الرومانسية وتدور حول الحب عن طريق حكاية قد تبدو أحداثها عادية مكررة ولكن اللغة والوصف والسرد قدم وجهاً جديداً لحكاية ولدت من رحم الواقع القاسي وكُتبت بريشة الخيال.
لا أنكر تأثيرها وقوتها مع تقدم الصفحات بعد الاعتياد على أسلوب السرد في البداية
وانتهت الحكاية بسكتة عاطفية وجلطة شاعرية، واغتيال اعوج.. ختم ملفاها.. قضية سجلت ضد جهل. قلم مبدع ومؤلف عبقري اتمنى ان اقرأ له كتب اكثر من هذا النوع. استطاع ان يجعلني ابكي اكثر من مرة في عدة مواقف رغم اني لا احب المشاهد الحزينة وامر عليها بسرعة، لذلك اعتبرها رواية قوية تستحق القراءة بشدة.