الكتاب للقس عبد المسيح بسيط من 11 فصل
بيواجه فيه مجموعه من الاقاويل والاحداث التاريخية وبيرد ردود من وجهه نظري فيها بعض العلاقنيه وكذلك الخيال والابداع على الشيخ أحمد ديدات وعلى الايه الكريمة " وما قتلوة وما صلبوة " وبيثب فيه الحقيقه التارخية المؤكدة مسيحياً وتاريخياً ووثائقياً بالصلب
وبتأكيد انا مش بشكك فى دا لان طبقاُ للقرأن نفسه الصلب تم بالفعل وبتالى فى ما يثبت وبكل تأكيد ويؤكد صحة الوثائق التاريخية
فيقول تعالى "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ" وبناء علية حتي المعتقد الاسلامي والقرأن بيؤكد ان فى صلب حصل لشبيه سيدينا عيسي اللى بناء على الرويات المنتقلة والحقيقه الدينيه الاسلامية انةيهوذا الاسخريوطي عقابا من الله ربنا شبهه بالمسيح وبتالى الصلب بالنسبة لكل المعاصرين فى الوقت دا ولبعدين ولفترة وهي الفترة منذ صلب يهوذا بالنسبالنا او سيدنا عيسي بالنسبة للديانة المسيحية الى وقت ظهور الديانه الاسلامية وبدء طرح تقويل اخر عن صلب المسيح اذا هي فترة طويلة لا يمكن نفي ما رأة التابعين او حتي اعداء المسيح فى الفترة دي ان بالفعل تم الصلب ولشخص المسيح end of the taxt بالنسبالهم ولاحد ما تتطور الاحداث واصبح الصليب كرمز واداة اساسيه فى شكل العبادة المسيحية وهنا تاخدنا النقطة دي لقول القس بسيط بأن المسيحين لم يشكوا ابدا فى حقيقه صلب المسيح واختلف معاه طبعا فى كتاب الصليب والصلب لهرمان فولدا بيوضح من خلاله ان بالفعل حصل خلاف وبحث فى الامر وان كنت فى الواقع معرفش وصلوا لاي فى النهايه وهل حسم الامر ولا لا ولكن تم طرح الامر وعرضة بشكل مختلف وهنا اقتبس --احد الاسباب المهمة هو ان يسوع لم يمت على صليب. فالكلمة اليونانية ستافروس التي تترجَم عادة الى «صليب» تعني من حيث الاساس «عمودا او وتدا مستقيما». وتقول احدى الطبعات المفسِّرة للكتاب المقدس باللغة الانكليزية (The Companion Bible): «[ستافروس] لا تعني مطلقا قطعتين من الخشب متقاطعتين بشكل ما . . . ولا يوجد شيء في اللغة اليونانية للعهد الجديد يدل حتى على قطعتين من الخشب».
----وفي عدد من الآيات، يستخدم كتبة الكتاب المقدس كلمة اخرى للإشارة الى الاداة التي مات عليها يسوع: الكلمة اليونانية كسيلون. (اعمال ٥:٣٠؛ ١٠:٣٩؛ ١٣:٢٩؛ غلاطية ٣:١٣؛ ١ بطرس ٢:٢٤) وتعني هذه الكلمة «قطعة خشب كبيرة» او «عصا او هراوة او شجرة»لماذا كانت تُستخدم خشبة واحدة مجرَّدة كوسيلة للإعدام. يذكر: «لم تكن الاشجار موجودة اينما كان في المواقع المختارة من اجل الاعدام علنا. لذلك كانت تُرزّ في الارض رافدة مجرَّدة. وعليها كان الخارجون على القانون توثق او تسمَّر ايديهم المرفوعة الى فوق وغالبا ايضا ارجلهم».فقد قال الرسول بولس: «المسيح بشرائنا حررنا من لعنة الشريعة، إذ صار لعنة عوضا عنا، لأنه مكتوب: ‹ملعون كل معلق على خشبة [«شجرة»، ترجمة الملك جيمس]›». (غلاطية ٣:١٣
-----------
بناء عليه بعد نهاية رساله المسيح عيسي بن مريم على الارض سواء بوفاته او غيرة لم يكن الصليب رمز او ايقونه دينيه حتي اعتناق الامبراطور قسطنطين المسيحية وبذلك تقول دائرة المعارف الكاثوليكية «كان الصليب موجودا في الحضارات التي سبقت المسيحية وفي الحضارات غير المسيحية»
وبناء علية صلبة من عدمة مش هي المسأله الحقيقيه اللى المفروض تنطرح من وجهه نظرى لان بالرجول للوثائق التاريخية وبضم الجانبين مع بعض سواء المسيحي او المسلم او اليهودي ان بالفعل الصلب تم
ومسأله التشبيه فى الاسلام هي اهم ما يؤكد ذلك فقد انقطعت الرسائل حتي ظهور الاسلام - من المفترض ان التابعين او حتي المعاصرين العادين تماما للفترة دي يكتشفوا دا ازاي !