Jump to ratings and reviews
Rate this book

علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع

Rate this book
لما أسند إلى الدكتور محمد بن مطر الزهراني تدريس مادتي "تدوين السنة" و "رواة الحديث وطبقاتهم" لطلاب السنة الأولى بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ألف مقررين دراسيين فيهما وأسماهما "تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري" و "علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري"
وقد جاء كتابنا هذا في مقدمة وتمهيد وخمسة أبواب فيها أربعة عشر فصلا تحتها واحد وخمسون مبحثا.

358 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
100 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (44%)
4 stars
10 (40%)
3 stars
3 (12%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for أحمد حلمي.
492 reviews117 followers
December 2, 2020
اسم الكتاب: علم الرجال نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع
المؤلف: محمد بن مطر الزهراني
دار النشر: مكتبة دار النهاج
سنة النشر:١٤٤٠هـ
عدد الصفحات: ٣١١ص


هذا الكتاب جمع فيه المؤلف مفردات منهج مادة «رواة الحديث وطبقاتهم» المقرر على طلاب السنة الأولى بكلية الحديث، وقد جاء الكتاب في مقدمة وتمهيد وخمسة أبواب فيها أربعة عشر فصلا تحتها واحد وخمسون مبحثا .

ولقد كان أظهر البحث امور كثيرة منها: إنعلم الإسناد. ونقل الدين ثقة عن ثقة أمر خص الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: إن التحري والتثبت في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف أول ما عرف عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم .
وإن السؤال عن الإسناد والنظر في أحوال الرجال، قد بدأ في وقت مبكر أيضا، وذلك في التابعين، لما روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن سیرین قال: «كانوا لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة ، فتنة ابن سبأ في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه فقالوا : سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حدیثهم» .


ثالثا: إن نشأة علم الرجال وجرح الرواة وتعديلهم جاء نتيجة لتطور استعمال الإسناد وانتشاره، وكلما تقادم الزمن كثرت الوسائط وطالت الأسانيد فاحتيج إلى بيان حال هذه الوسائط وتمييزها، فظهرت كتب الرجال في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، وأول من ذكر أنه صنف فيه - فيما وقفت عليه - الإمام الليث بن سعد .
رابعا: إن تنوع التصنيف في علم الرجال، من کتب معرفة الصحابة إلى كتب الطبقات إلى كتب الجرح والتعديل إلى كتب التواريخ المحلية، ثم كتب تمييز الأسماء بمختلف أنواعها ؛ ليدل على العناية الفائقة والجهود العظيمة والدقة المتناهية التي قام بها علماء هذه الأمة لمعرفة أسماء الرواة وتمييزها وبيان حال كل رجل حتى لا يكاد يوجد راوٍ في القرون الثلاثة الأولى له مشاركة في الرواية إلا وقد عُرف شخصيه وبُيّن حاله .
- ‏ولذلك كان هذا العلم - علم الرجال - بحق خاصية امتازت بها أمة محمد ﷺ وهي ميزة خاصة لأهل الحديث في هذه الأمة بخلاف غيرهم من الطوائف الذين ليس لهم من هذا العلم نصیب .
خامسا : نظرا لما للصحابة من مكانة ولعظم منزلتهم في الأمة فقد اعتنی العلماء بأخبارهم وأحوالهم وبيان مكانتهم، وجمع مروياتهم، فألفوا في ذلك كتبا كثيرة متنوعة، منها كتب معرفة الصحابة، وكتب الطبقات، وفي كتب التواریخ، وكتب الفضائل، وكتب المسانید وغيرها.
ولا غرابة في ذلك فهم صفوة الخلق بعد الأنبياء والرسل وقاد اختارهم الله عز وجل لصحبة خير الخلق محمد رسول الله ﷺ وزكاهم الله ورسوله وأجمعت الأمة على أفضليتهم وخيريتهم، فلم يخالف في ذلك إلا فروخ اليهود وأذنابهم من الروافض والباطنيين الذين هم مرتدون عن دين الإسلام بإجماع الأمة، وهؤلاء لا يعتد بخلافهم ولا ينظر إليه، والصحابة هم نقلة الدين عن رسول الله ﷺ وهم صلة الأمة برسولها ، وكانوا أمناء في التحمل والأداء عن رسول الله ، ولا طريق للأمة لمعرفة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق إلا هم،
سادسا: إن مدارس العلم ومراكزه الأولى تأسست على أيدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت مبكر، حيث كان عبدالله بن مسعود مؤسس مدرسة الكوفة في العراق، وكان زيد بن ثابت في المدينة النبوية، وعبد الله بن عباس بمكة، وكانت هذه المراكز شاملة لعلم القراءات والتفسير والفقه والحديث رواية ودراية .
سابعا: إن لعلماء الجرح والتعديل خبرة واسعة وتمحيصا دقيقا لأحوال الرواة فميزوا بين روايات الراوي في جميع شيوخه وأحواله وأطوار حياته وأماکن رحلاته، حتى ميزوا بين روايات الراوي عن شيخه في زمان دون زمان ومكان دون مکان، ومراتب تلاميذ الشيخ الواحد ومن يقدم من تلاميذه على غيره .


تقييم:٥/٥*****
Profile Image for Alhassan.
2 reviews3 followers
September 4, 2025
كمدخل علم الحديث شخصيا عندي اسس و تاريخ بسيطه عنه..
تحمست للتوسع بي.. عند سماع الشيخ سعيد المري الرجل من يتكلم يخطفك لهذا العالم

عن الكتاب
الكتاب جيد فيه تفاصيل عن هذا العلم وياخذ الواحد في رحله لطيفه كيف بدأ الاهتمام بنقل الحديث و الحرص الشديد .. و كيف كان الموضوع بسيط في التثبت و نقل الحديث في البداية الى ان صار بحر و قواعد و علم واسع و ثقيل في التدقيق
هناك تكرار في المواضيع و الكتاب يحتاج ترتيب اكثر و قسم من الابواب ممكن ان تجمع تحت باب واحد حتى يقل التكرار
Profile Image for Imran Helal.
153 reviews60 followers
January 7, 2021
جيد كمدخل إلى معرفة علم الرجال والكتب حول الموضوع... وأغلب الكتاب منقولات من أئمة هذا الفن.
Profile Image for Monqeth.
319 reviews125 followers
April 30, 2018
لم أكن أعلم أن علم الرجال بأقسامه المتنوعة عميق ودقيق لهذه الدرجة! كنت اعتقد بأنه محصور على الجرح والتعديل -بمفهومي الساذج للجرح والتعديل-، لكنه أكثر اتساعًا من هذا، فهناك:
كتب الطبقات.
كتب معرفة الصحابة.
كتب الجرح والتعديل.
كتب تواريخ الرجال المحلية (تاريخ دمشق - تاريخ بغداد -إلخ)
كتب معرفة الأسماء وتمييزها (الأسماء والكنى والألقاب والمؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق والمشتبه، وكتب الوفيات، ومعاجم الشيوخ).
علوم الحديث المتعلقة بشخص الراوي.
علوم الحديث المتعلقة باسم الراوي، وغيرها.

مادة الكتاب يسيرة، حيث قام الكاتب بالتعريف بالمبحث الفلاني، ثم ذكر بعض الكتب التي صنفت فيه، وذكر بعض مميزاتها وكيفية تراكم مصنفات العلم الفلاني حتى وصلتنا، وذكر أشهر الرجال المذكورين في تلك المصنفات.

تستغرب فعلًا من أين لهؤلاء المصنفين بكل تلك الطاقات في عصورهم، ومن أين لهم بتلك العزائم، مع وسائلهم البدائية في الكتابة! وتستغرب كيف يأتي من يطعن في نياتهم دون أن يستحضر تلك الإنجازات التي لو أعطيت مسؤولية تحقيقها لما حققناها، وهنا لا أحاول أن أفرض لك الحقيقةالمطلقة، وأن هؤلاء معصومين، لكن اعلم ماذا قدموا بحق ثم ناقشه أو انقده بكل موضوعية، هذا أقل الإنصاف تجاه عقلك أولًا.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.