كان مما ختم به كتابه البديع عن القاهرة أنه أثار نقطتان فى غاية الأهمية وهما أنه ينبغى المحافظة على القاهرة التاريخية كما هي وألا يطغي عليها تغيير بداعي التحديث والتطوير وللأسف الشديد قد حدث فهدموا مقابر تاريخية وأثرية بداعي التحديث والتطوير والنقطة الثانية هو جهل الناس القاطنين لهذه الأماكن بأبسط المعلومات الصحيحة عن تاريخ تلك الأماكن التي يسكنون بها أما عن الكتاب فموضوعه هو القاهرة عشق صباي المدينة التي كانت سيرتها تبعث في نفسي الانبساط رغم أنني لست من قاطنيها والمرات القليلة التى زرت فيها القاهرة فى صغري كانت لا تنمحي من ذاكرتي مشهد قلعة صلاح الدين ليلا وهي شامخة في وجه الزمن بداية يشرح حتمية موقع القاهرة وسردا بسيطا لتاريخ المكان أيام القدماء المصريين ثم ينطلق فى سرده التاريخي الأثري للفسطاط والعسكر والقطائع حتي القاهرة فى زمن الفاطميين والأيوبين والمماليك والعثمانيين انتهاءا بالقاهرة الحديثة والمعاصرة ما يؤخذ على الكتاب هو قلة المعروض فيه من رسوم توضيحية وخرائط ولكنه من أمتع الكتب التي يمكن أن تقرأها عن تاريخ القاهرة