كتبها فرح انطون في 1914 ونشرت في 1923، بمعايير زمن كتابتها ممكن اعتبارها مسرحية جيدة، لم يرقني فيها تسطيح التاريخ واظهار حطين العظيمة كانما هي غضبة لاسر اخت صلاح الدين في الاساس وليست دفاعا عن الارض والمقدسات والهوية، كذلك الحبكة الدرامية الضعيفة التي هي احد عيوب الكتابة المسرحية اذ لابد من اختصار عدد الشخصيات لكونها ستظهر على المسرح بعكس الرواية التي يطلق الكاتب العناان لخياله بادخال شخصيات جديدة حسب مقتضيات الدراما، المسرحية ترسل رسالة واضحة في النهاية هي انه بالاتحاد نحفظ اراضينا وهو ما استغربه واعتبره رؤية مستقبلية من فرح انطون حيث ان تاريخ كتابه الرواية ليس فقط سابق لوجود اسرائيل بل سابق لوعد بلفور الا ان الكاتب كان مستشرفا لاهمية الوحدة للحفاظ على الارض المقدسة من اي غزو.