كتاب حوى تجربة واقعية لأحد أكابر وأوائل المحامين بمصر .. الأستاذ محمد شوكت التوني
بدأه بتأمل حول ما كان فيه وما وصل إليه واستطرد في نصائحه ونقل خبراته في هذه المهنة العظيمة عبر 25 سنة قضاها فيها خبرات حياتية وقانونية ونصائح لما رآه هو وأقرانه وأساتذته في الشرق والغرب لما يتوجب على المحامي أن يكون عليه في علمه وسلوكه وتصرفه مع القضاة ووكلاء النيابة والموكلين والضباط والزملاء .. إلخ
أجاب عن سؤال يقول : المحاماة فن أم صناعة؟ وتحدث عن : كيف تكون محاميا ؟ ..فتحدث عن علم وخلق وأمانة وانفعال ونبالة المحامي
محمد شوكت التوني أحد المحامين الذين كانت حياتهم مليئة بالكفاح والنضال الحقوقي، وجمع الله للأستاذ المحامي محمد شوكت التوني رحمه الله بين الذوق والحس والذائقة الأدبية العالية وبين مهنته الرصينة الراقية وهي مهنة المحاماة، فاستطاع من خلال ذلك أن يكتب العديد من الكتب التي تعبِّر عما جمع الله له من علومٍ ومعارف استطاع أن يدونها في عدد من الكتب التي صدرت له. كان يلقب بالخطيب السياسي للجامعة المصرية، وهو من أوائل الدفعة الأولى لكلية الحقوق، وتخرج منها عام (1930) ميلادي تحدث عنه الشيخ العلامة رشيد رضا في مقالةٍ له في جريدة «كوكب الشرق»، وأيضاً كتب عنه شاعر النيل حافظ إبراهيم في ديوانه، وكتب عنه العديد من الكتاب الكبار الذين لهم مكانة مما يعبر عن مكانة هذا المحامي الأصيل الراقي محمد شوكت التوني أيضاً شغل عضوية مجلس النواب لفترات متعاقبة، وكان له أيضاً صولاتٌ وجولاتٌ في ذلك. استطاع كتابة العديد من الكتب منها: كتاب جهاد الأمم في سبيل الدستور، وكتاب محمد في طفولته وصباه، وكتاب محمد محرر العبيد وكتاب صور من المحكمة وكتاب محاكمات أخرى وكتاب أحزابٌ وزعماء وهذا نشر بعد وفاته. توفي الأستاذ المحامي محمد شوكت عام (1980) - رحمه الله - وكان عائدًا من المملكة المغربية بعد مشاركته في الترافع في أحد القضايا الكبرى هناك.
كتاب فدنى فى حاجات واراء كتير ورسم لى صورة النجاح فى المحاماة هو اتخذها فن راقى وليست صنعة او مهنة للمال و الشهرة فقط وان المحاماة لاتقف عند علم القانون بل يجب على المحامى ان يكون مثقفا وعنده لغتين او اكثر ويتعلم موضوع القضية لانه الحل الامثل لحلها ومهارات الالقاء و الاقناع ودراسة القاضى قبل كل شى
This entire review has been hidden because of spoilers.
في بداية الكتاب وبعد غرق الكاتب الكثير من الوقت في الخمس وعشرون عامًا في مهنة المحاماة دار في خلده سؤال واحد ماذا جني بعد كل تلك الأعوام؟ هل هي الشهرة و جني الكثير من الاموال ! لو كان هذا هدفه لكان حقق بالتأكيد ما اراد لأنه حقق من المحاماة صيت ذاع كل البقاع ومالًا وفيرًا ولكن لم يكن هذا هدفه من البداية.. بعد كل تلك الافكار والاسئلة يتوصل الكاتب الي الهدف المنشود ويقول لنا هل المحاماة فن أم صناعه ويخبرنا بأن " المحامي الناجح هو فنان بالمرتبة الاولي" أما المحامي الفاشل فهو صانع فقد يكون صانع جيد او بدائي.. والهدف الأسمي هو ان تكون محامي ناجح ولذلك يحدثنا الكاتب بعد ذلك بعناصر الفن وأن المحامي سبب مستتر في رفاهية المجتمع ويضرب لنا العديد من الأمثال لتثبيت تلك النظرة. ثم أخيرًا وليس أخرًا يوضح لنا دور المحاماة والمحامين الذين وقفوا في المدن والعواصم والقري لحماية حق الضعفاء والمتضهدين في فترة "الاحتلال البريطاني" فكان المحامين إما مترافعين في المحاكم للحفاظ علي حقوق الفلاحين والمستضعفين أو يكتبون شاكين بالبرقيات والعرائض وكان من أبرز الادوار في ذلك الوقت القضية التي هزت العالم كله وليست مصر والمصريين فقط وهي "حادثة دنشواي "وعلي الرغم من محاولت المؤلف لتبرير موقف" الهلباوي بك "من الحكم الذي صدر إلا أن هذا لن يجعلها ننسي اللقب الذي أطلقه المصريين عليه في ذلك الوقت وهو "جلاد دنشواي"
كتاب قيم ومهم لأي محامي مبتدأ 👍🏻 وأعطيته ٤ نجوم من اصل ٥ لسبب واحد وهو البدايه التاريخيه للمحامين في مصر في عهد الاحتلال كان ممل قليلاً ولكن بعد ذلك ينطلق الكتاب ويبدأ المؤلف بستعراض خبراته العمليه في المحاماة و القصص الواقعيه على سبيل المثال و يعطي الكاتب نصائح مهمه للمحامين من واقع خبرته كتاب جميل جداً ويستحق القراءة مره اخري 👌🏻