Jump to ratings and reviews
Rate this book

سرد بصري لمعمار عربي

Rate this book

128 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2015

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

Born in Baghdad 1938
Bachelor of Architecture, Middle East Technical University, Turkey
Diploma (Tropical Studies), The Architectural Association United Kingdom.


Maath Al-Alousi is founder, Principal/Senior Partner for Alousi Associates Technical Studies Bureau , Baghdad, Iraq, and Alousi Associates Technical Studies Ltd., Limassol, Cyprus. He has forty two years experience in the planning, design and project management of residential, commercial, industrial and governmental projects throughout the Middle East.

He holds a Bachelor of Architecture from the Middle East Technical University, Turkey and the Architectural Association Diploma (Tropical Studies), United Kingdom.

He is a member of the Iraqi Architects Society and the Iraqi Engineers Union. He has lectured at the Higher Institute of Technology, Baghdad, and the University of Technology, Baghdad, where he was also External Examiner for M.Sc. degree projects in urban design.

He has written numerous research papers and has contributed and edited several publications and periodicals on traditional houses of Baghdad and on Islamic and Iraqi architecture.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed الصوفي.
Author 3 books140 followers
May 23, 2017
عمودي في ثقافية العالم
عن كتاب "سرديات بصرية لمعمار عربي"، للاستاذ الكبير معاذ الالوسي.
_________________________

سرد بصري
سرد موسيقي..

محمد الصوفي

يحدث أحياناً أن ينقلنا لحن ما الى تخيل مشهد معين، ويحدث العكس ايضاً، ان تعزف مخيلتنا مقطعاً موسيقياً بعد رؤية مشهد او صورة. وهذا هو ما حدث معي بالضبط، اثناء تصفحي لكتاب "سرديات بصرية لمعمار عربي” لمعاذ الالوسي.
وصلني هذا الكتاب بالبريد بإهداء المؤلف نفسه، واحتفظت بغلاف الطرد بنفس الحماسة التي احتفظت فيها بالكتاب. اطلت النظر على الصفحة الاولى كثيرا، على الاهداء، لاستوعب فكرة الحصول على هدية من هذا النوع من احد عمالقة عمارتنا، وهو يخاطبني باهدائه الحميم بمفردة “زميل”، متجاوزا تاريخ حافل من الابداع والتجارب والمكانة والانجازات، بتواضع كبير، تواضع لا يملكه الا العظماء.
في مناسبة سابقة، كنت قد التقيت فيها بالاستاذ الالوسي، اخبرني بان موقفا يجمعنا كان هو احد الدوافع الرئيسية التي اودت لظهور هذا الاصدار. فكنت قد طلبت منه قبل سنوات، اثناء امسية توقيع كتابه “نوستوس” ان يوقع لي ايضا على نسخة قديمة من كتابه المشابه من نوعه للكتاب الصادر حديثا، والذي حمل عنوان “يوميات بصرية لمعمار عربي”. ومن ثم لاحقا، بعد اطلاعه على مقالة للمعمار الامريكي مايكل غريفز، يشير فيها الى اهمية وفرادة الرسومات اليدوية المعمارية مقارنة بنتاجات الحاسوب، وبالاضافة لملاحظات وانطباعات الالوسي نفسه اثناء مشاركته في تحكيم بعض المشاريع. قرر من جراء كل ذلك، تلبية دعوات واهتمامات المقربين والمتابعين، ودفع مجموعة جديدة منها للطبع في هذا الكتاب الجديد، الذي اهداني أحد نسخه الاولى.
يحتوي الكتاب على عددٍ من التخطيطات والرسومات والصور، من اعمال وتصاميم ومشاهدات الالوسي، في العراق والخليج واماكن اخرى، توزعت على (128) صفحة مربعة القطع، مع مجموعة مختارة من المقالات التي تناولت منجزه واعماله. وهو من طباعة ونشر دار الأديب في عمّان.
أثارت هذه الرسوم والتخطيطات في مخيلتي، سردا موسيقيا أراه مشابها ومتناغما معها من حيث الموضوع. كانت هذه الموسيقى هي مقطوعة البوليرو (Bolero)، رائعة الفرنسي ماوريس رافيل (Maurice Ravel). يشترك العملان في ثيمة السرد، بوصفه تتابعا للاحداث، الاحداث الموسيقية، والبصرية.
يبدأ السرد البصري بتخطيطات ودراسات بسيطة، بقلم حبر اسود رفيع، لمشاريع متنوعة، وتبدأ البوليرو بايقاع بسيط، يستمر على طول دقائقها الست عشر. يتسارع هذا الايقاع، وينمو تدريجيا، ليصاحبه عزف منفرد للفلوت، يستمر بضع ثواني. في الحين الذي تبدأ خطوط الحبر السوداء بالتنوع والنمو. يدخل صوت الباسون على الخط، وتتداخل الوان اخرى للتظليل والاشارة وكتابة الهوامش. تشارك آلة الاوبوا ومن ثم الكلارينيت في العزف، بقيادة ذات الايقاع، مع تزايد في حدة النقر على أوتار الكمان. وتنطلق الخطوط في هذه الاثناء الى سطوح وواجهات.يستمر هذا السجال؛ قيثارة، سطوح ناعمة، كمانات، سطوح خشنة، بوق، منظور، ترومبون، صور فوتوغرافية، واجهات غير مكتملة، ساكسفون، لقطات داخلية. ومن ثم، يقرع طبل قوي، مختتما هذا السرد الموسيقى، وتقرع معه على الورقة بقع داكنة وسوداء، لاماكن الظل في الرسمات، لتعلنا انتهاء هذه الرحلة، لأن جميع الاشياء الجميلة لها نهاية.
نهاية مؤقتة ربما، لحين إختيار إعادة التشغيل، أو العودة بالكتاب الى الصفحة الأولى، ليستمران بالعزف سويا، الى الأبد..

http://www.alaalem.com/index.php?aa=n...

http://www.alaalem.com/programs/pdf/u...
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.