لم أشعر بحزن عظيم تجاه موته -كما شعرت عندما ماتت جدتي- لكني تأثرت لموته. وعندما عدت من المدرسة، أخرجت من حقيبتي دفتره، الذي لن يمكنني إعادته إليه أبدًا. فتحت الدفتر، فرأيت أصفارًا كثيرة وعلامات حمراء. أغلقته مرة أخرى، وكتبت على غلافه الخلفي: (طاووس – شرير – متكبر – بليد). لم يكن يليق به أن أضعه بجوار جدتي في الصندوق الأول، لذا قررت أن يكون لديّ صندوق ثانٍ، لصنف آخر من القلوب، وكان الطاووس أول ساكني هذا الصندوق. **** فازت الرواية بالمركز الأول في مسابقة التكية الخامسة (للرومانسية آفاق إنسانية رحبة)، بتحكيم أ. د. هيثم الحاج علي.
من محافظة أسيوط بجمهورية مصر العربية ... تخرجت في كلية الهندسة، قسم الهندسة الكهربائية تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات تكتب أحيانًا وتتخيل كثيرًا
الجوائز حصلت روايتها (الصندوقان) على المركز الأول في مسابقة التكية الخامسة لعام 2014 (للرومانسية آفاق إنسانية رحبة) حصلت روايتها (قرية ولعنة) على المركز الثاني في مسابقة صالون نجيب الثقافي للأدب السردي - الدورة الرابعة 2018 روايتها (لا أراني) هي ضمن الروايات الفائزة في مسابقة الرواية الثانية لدار السعيد للنشر والتوزيع عام 2019 فازت بالمركز الثالث لكتابة فيلم قصير للأطفال بعنوان (الحائط المسحور والحروف)، في مسابقة فرح لكتابة الفيلم القصير، لشركة تصميم للإنتاج الفني عام 2020
صدر لها ورقيًا 1. رحيل إجباري - مجموعة قصصية –2013 2. سرب يمام - مجموعة قصصية –2013 3. دكان الأشعار - رواية مشتركة –2013 4. الرجل السحلية - رواية - 2015 5. الصندوقان - رواية - 2015 6. ثقوب سبع - رواية - 2015 7. الرجل الببغاء - رواية - 2017 8. الوريث - رواية - 2017 9. قرية ولعنة - رواية - 2019 10. لا أراني - رواية - 2020 11. لا أعرفني - رواية - 2022 12. مصابيح مُضيئة - مجموعة قصصية –2023 13. كوكب الماء - رواية - 2024 14. الجسد الجديد - رواية - 2024 15. The New Body - رواية - 2024 16. رحلة الفأر سماجن - رواية - 2025
أعمال في صيغة الكترونية 1. ورشة رومانتيكي - رواية –2014 2. منهم وإليهم - مجموعة قصصية –2015 3. العقلاء والأقوياء - مسرحية للأطفال –2019 4. وحش الألوان- مسرحية للأطفال - 2019
هل تعرف أسماء الكتب التي بها سعادة ؟ياريت {كاتبة..صبورة..غريبة..حبيبة} هذه الكلمات التي تمنيت ان تكتب تحت اسمي في الصندوق الابيض و لكن ليس كل مانتمناه ندركه..قد تكون هذه الكلمات التي تصفني نمطية..متكلفة..مغفلة..أم ماعلينا تاج فتى قاريء حساس صامت و منطو في الثالثة عشر يعيش مع ابويه ؛ يروي لنا سر عن قدرات خاصة يمتلكها ..عن سمعه الخارق و بصره العابر للمسافات ..مواهب خارقة تجلب له المنافع والمشاكل و الأهم تجلب له: المعرفة ..معرفة سابقة لأوانها بخبايا النفوس و ما تخفيه الجدران لجيرانه واقاربه و اهله..فيكبر قبل اوانه ا{ هبة وتعويض عن يتمي ووحدتي}ا.د و يمتلك بطلنا صندوقان ..ترى على ماذا تحتوي صناديق الفتي ؟
هل تعرف اسماء الكتب التي بها سعادة؟ لو عرفتم ارجوكم قولوها لي
باسلوب سلس منساب و بلغة سليمة جزلة تاخذنا امل الاصيل في رحلة مع نماذج بشرية متعددة ؛ بعبارات قصيرة تناسب العواطف المجردة الاولية البسيطة لصبي يحكم بقلبه و لا يعرف الرمادى ا*بالامس سقطت مني بعض الكلمات فصنع الاولاد منها كرة كبيرة و كلما اصابوا هدفا..سقطت كلمة*ا
لي ملاحظتين * عدد المعارف ممن صاروا موتى الذين صادفهم الفتي☆ في عامين يفوقوا من ماتوا لي من معارف في حياتي كلها ..حتى انني بدأت اظن ان الفتي نذير شؤم لمن يقابله الرواية لها طبيعة بسيطة /مجردة قد تشبه الجزء الاول* من هاري بوتر مثلا فلو هى سلسلة للناشئة و هذا هو الجزء الاول منها ..كان بها؛ سنقبل التعبير عن طفولة الفتي بتجرد و بعيدا عن الوصف الادبي المتمهل و الدسم و لو ان كثرة الموتى باساليب متعددة قد لا تناسب الناشئة
انما لو الرواية للكبار و هذا الجزء خاص بطفولة شاب ¤ سنعيش مغامراته لفترة ..فاذن كنت افضل وصف متقدم ادبيا لمشاعر طفل بمفردات اكثر عمقا و بتاملات و تحليل ادق لعواطفه ..مثل" امال عريضة" لديكنز مثلا او صديقتي المذهلة لفيرانتي
هل تعرف اسماء الكتب التي بها سعادة؟
نعم اعرف ..الصندوقان احدها.. فكرة "الصندوقان"عذبة ..راقية احببتها و ستجبر القاريء على وصف نفسه و من حوله ..و سانفذها و لكن لأنني ناضجة للاسف ساضيف صندوق ثالث..لاننا لو نجحنا في تصنيف البشر لابيض و اسود ..لكنا في الجنة
كنت قد وصلت إلى الفصول الأخيرة و بالتحديد في الفصل الذي يحكي عن المجنونة و خطاباتها التي تلقيها من النافذة و قررت أن أشارك الأولاد في الحكاية. بعد أن أنهيتها لهم طلبوها في اليوم التالي أيضا فبدأتها من الفصل الأول. مرت الأمور بسلام حتى وصلنا للجزء المتعلق بمرض الأم و موتها و عند ذلك ظهرت الكآبة على وجوههم و طلبوا مني أن أنهيها عند هذا الحد فقلت لهم: سأتجاوز عن الأجزاء الكئيبة و أقص عليكم باقي الأحداث فتجاوزت هذا الجزء و تجاوزت كل ما قيل عن الخال و تجاوزت عن علاقة أبيه بالمرأة المتزوجة و عن الزواج نفسه ثم وجدتني مضطرا لتجاوز الجزء الخاص بالجريمة و بموت العجوز و موت البقال و موت أمينة المكتبة ثم انتبهت لمدى مأساويتها و عدم مناسبة أحداثها للأطفال و أنها يستحيل أن تكون قد كُتبت لهم رغم أن الراوي ما زال طفلا.
و هنا عدت للسؤل الأول. هل هذه رواية للكبار؟ الإجابة لا أيضا. فبساطة الإسلوب و عادية الأحداث و الموضوع و الذكريات التي تناسب طفلا و عدم وجود جو الإثارة و الغموض و التشويق نظرا لعدم ترابط الأحداث لا يجعل منها إلا يوميات طفل ليس بحياته حدث رئيسي ما اللهم إلا حواسه الغير عادية التي لم يستخدمها بطريقة مبهرة.
المشكلة أن الرواية هي الجزء الثاني لثلاثية جزءها الأول ما زال في طور الكتابة! و لا أدري لم هذا الترتيب المربك. قرأت الجزء الثالث و كان به ملخص كامل لهذا الجزء و لم أجد جديدا هنا اللهم إلا تفاصيل غير مؤثرة و لذلك كان يمكن دمجها بسهولة في جزء الوريث. ثم عرفت فيما بعد أن الكاتبة لا لم تتعمد كتابتها كأجزاء بل هي تكتب الرواية ثم تأخذ أحد شخصياتها لتبدأ به رواية جديدة أو لتتوسع في تفاصيل تلك الشخصية. لم أجد هنا تنويها عن كونها جزء من ثلاثية كما لم أجد تنويه أيضا في الوريث و ذلك لإمكانية قراءة كل منهما على حده و لكن من يقرأهما سيجد الرابط بينهما بسهولة.
قيمتها بنجمتين للقصة ثم قررت إضافة نجمة أخرى لتميز الإسلوب و تشجيع الكاتبة على مواصلة حكاية تاج.
الكاتبة أمل الأصيل صاحبة قلم مميز بأسلوب سلس و أفكار جديدة و مبتكرة يصلح قلمها للصغار و الكبار بشرط اختيار الموضوع المناسب لكل منهما. أرى أن نجمها سيلمع في الناحيتين و خصوصا أدب الأطفال الذي ليس له أرضية صلبة في وطننا العربي و ما زال يجتر حكايات شبع منها الجميع أو يدندن حول قيم و مواعظ مباشرة لا تلقى آذانا صاغية من هذا الجيل
- رواية قصيرة، ستكون ممتعة ومفيدة لفئة الشباب الصغار (13-17 عاماً)، تاخذنا الكاتبة الى حياة صبي "موهوب" يمتلك قدرة خاصة تنساب على كامل اوراق الرواية.
- اللغة سلسة ومتماسكة، بعض الأخطاء الإملائية غير المؤثرة، المفردات المنتقاة جيدة، البناء القصصي بواسطة مشاهد قصيرة متتالية، مترابطة ومستقلة في آن كان ممتازاً من الكاتبة.
- الكاتبة تكتب بعقلها وقلبها سوياً، وهذا يتضح في المقاربة الإجتماعية للاحداث من جهة والمقاربة العاطفية بما تحمله من مشاعر من جهة اخرى، ويبدو انها تؤمن بالسلام والمحبة والأخوة بين البشرعلى اختلاف مشاربهم وقد استطاعت ايصال هذه الأفكار رغم كمية الموت الزائدة في القصص! بالتوازي مع مشاعر الحب، والكره، والفضول، واليأس، والوحدة،....
ثمة أسلوبان رئيسيان في كتابة الروايات الأول , يعتمد على الجمل الطويلة والوصف المفصل والباذخ والوفرة من كل العناصر الروائية والثاني, يعتمد على الجمل القصيرة وسرعة الحدث واختصار الوصف والسرد إلى أقل حد يفي بالغرض الروائي (لنتذكر أسلوب إرنست هيمنغواي مثلاً) ورغم أني شخصياً أفضّل الأسلوب الأول إلا أن القراءة للثاني فيها متعة وفائدة أيضاً وهي على أية حال موهبة خاصة في تكثيف السرد وتقنين الحوار لا يملكها جميع الكتّاب رواية الصندوقان تنتمي للأسلوب الثاني., الدخول في الموضوع مباشرةً , جمل قصيرة وسريعة, الوصف بقليل من العبارات ولكنها تكفي تماماً لنقل الصورة, لغة رشيقة وجميلة وتصل هدفها بأقصر الطرق, ذكرتني حقيقةً بأسلوب الكاتبة الكبيرة أغوتا كريستوف رواية جميلة وملهمة وحزينة, تقطر أسىً وتفيض حناناً, ثرية المشاعر , غنية الأفكار اللغة ممتازة وسلسة واختيار المفردات والألفاظ تم بعناية واضحة, صياغة الجمل ممتازة وتحقق غرضها من دون مباشرة فجّة قسم الرسائل في الرواية كان شاعرياً جداً ولغته مميزة أول قراءاتي للكاتبة أمل الأصيل, واكتشاف قلم عربي متمكن ومتميّز لم أقرأ له من قبل للمرة (لا أدري كم..) أقول إن خلل منظومة التوزيع والتسويق العربية , و وهم البيست سيللرز يظلمان كثيراً من الكتّاب المتميّزين الذين يستحقون أن يكونوا .في واجهة المشهد الروائي العربي... أمل الأصيل واحدة منهم بالتأكيد
ثلاث نجوم ونصف تم جبرهم لأربعة تحمسا للصديقة العزيزة والكاتبة الموهوبة أمل الأصيل. لم تخيب أمل ظني وجاءت روايتها جميلة وقريبة إلى القلب، بلغتها السليمة والسلسة، وفصولها القصيرة الرشيقة، وحسها الإنساني الرقيق. كنت أتمنى فقط لو أن الرواية طالت قليلا، وكنت أرى أن حبكتها مازالت تحتمل المزيد، باغتتني النهاية بعض الشيء، وأشعرتني بحاجة الرواية لجزء ثاني يتتبع خطى بطلها في مراهقته وشبابه، لنرى كيف سيواجه الدنيا وحيدا، وكيف سيتمكن من استخدام مواهبه وهل ستكون نعمة أم نقمة عليه. كقراءة أولى لأمل أراها مبشرة للغاية ، وأتمنى أن أقرأ لها ثانية فموهبتها تعد بالكثير. مبروك يا أمل على الجائزة المستحقة، وخالص تمنياتي بالتوفيق والتألق الدائم.
استاذة أمل ..الصندوقان رواية ذات لغة بسيطة ودلالات جميلة .. لا أعرف ان كان علي ان أكتب نقداً في كل مراجعة لكتاب ولكني يا صديقتي أكتب ما اشعر به خلال القراءة فالكتاب او الرواية بالنهاية موجهة لاكثر من شريحة من القراء ..فمنّا من يقرأ بعين الناقد فقط ومنّا من يقراأ للاستمتاع بالتفاصيل .. وانا من الشريحة التي تستمع بالرواية واراها بعين وزاوية خاصة بي ..فأي موقف أقرأه وأشعر بأني مررت به فهو يبكيني بحق .. و رواية الصندوقان وجدانية .. أعجبتني وأحببتها ولم يصيبني الملل منها ..وهذا اعتبره مهماً ومن عناصر اكمالي لاي كتاب أقرأه ..فكرة الرواية ذكرتني بفيلم سينمائي تستطيع فيه الطفلة تحريك الاشياءمن خلال عينيها وهذه قدرة استعملتها في الخير والشر على حد سواء .. ما أزعجني حضور الموت الكثير في ا��رواية فبمئة وثلاثون صفحة ماتت أكثر من عشرة اشخاص وما أصعب الفراق عندما لا يكتب بعده لقاء (الفراق المطلق).
رواية جميلة سهلة ممتعة ومشوقة، تدور احداثها عن قدرة خارقة لطفل في السمع والبصر. يتشوق في سماع اخبار الآخرين، عاش وحيدا بعد وفاة والدته، ولكن في كل مرة يتعرف على صديق ويحبه حتى يسمع خبر وفاته. لذا قام بعمل صندوقان ويكتب صفات المتوفي او اي شيء من مقتنياته ويضعها في إحدى الصندوقان (الاحبة او الكرهية).
فكرة الرواية جميلة، واسلوب الكاتبة في السرد ممتع وسلس، وفكرة الصندوقين أعجبتني كثيرًا، ولكن ما لم يعجبني هو بناء القصة، كنت أتمنى لو تبني الكاتبة الأحداث والشخصيات أولًا وعلاقة بطل القصة بهم، ثم بعد ذلك تتحدث عن قدرته الخاصة في السمع والنظر، ولكن بدلًا من ذلك يتعرف القاريء على شخص جديد في فصل ثم يموت في الفصل ذاته وتنتهي قصته. النقطة الثانية هي قدرات البطل الخاصة، لم أشعر أن لها دورًا في الحبكة طيلة القصة، مع أن البطل كان أمامه فرصتين أو ثلاث لاستغلال هذه القدرات الخاصة، مرتين منها جريمتين قتل، كان من الممكن أن تكون هذه فرصة لكي يستغل قدراته في فعل الخير مثلا، ولكن القدرات ظلت جزءً جانبيًا طيلة الأحداث ولا أشعر أن الحبكة كانت ستتغير كثيرًا بدونها، كما أن الكاتبة لم تفسر سر حصوله على تلك القدرات. وأخيرًا بناء القصة من المفترض أن يعتمد على البداية والذروة أو المشكلة ثم الحل، ولكن القصة من بدايتها لنهايتها تسير على نفس الوتيرة، فكنت أتمنى أن يكون للصندوقين دور أكبر من ذلك في حياة البطل. ولكن اسلوب الكاتبة شيق وقدرتها على رسم الشخصيات جيدة وذلك، وقد قدمت في القصة نماذج مختلفة مختلفة من الشخصيات، مما يجعلني أرغب في قراءة أعمال أخرى لها.
رواية هادئة عن طفل له قدرات خاصة او خارقة بحاستي السمع والبصر يستخدمها ليؤانس وحدته بعد ان ماتت امه واتسعت فجوة علاقته بأبيه. مأساوية الاحداث وتتابع موت الشخصيات مربكان إلى حد كبير.. بعض المواقف تمنيت ان تستفيض فيها الكاتبة فتفضي بعض الاثارة والتشويق لكن الاحداث كانت تمر بمنتهى البساطة والاستقامة بلا فانتازيا تقريباً مايجعلها أقرب للواقع رغم بدايتها التخيلية. الاسلوب سلس لطيف ينبئ عن كاتبة متميزة وقلم له مستقبل حافل.
رواية جميلة بأسلوب سهل بعيدا عن التعقيدات اللغوية، تشدك في لغتها الرائقة لإنهاءها في جلسة واحدة، وهي وإن كانت من واقع الخيال كفكرة إلا إنها تحكي الصراع الدائم بين الخير والشر، الكاتبة تملك أدوات الروائية ذات الأفق الواسع وتنم عن ثقافة وكثير إطلاع وأتمني لها التوفيق والإنتشار المستحق ولها روايات عدة تستحق القراءة والمتابعة بل والإقتناء.... شكري وتقديري
روايه سهله جميله بسيطه اسلوبها رائع... قصه تجبر القارئ الاهميه والالتزام والعنايه بحرص حتي لا يفقد مسار القصه... بينت الكاتبه نوع الانسان طيب القلب واسود القلب.. عن الاباء اللذين لن يهتموا لابنائهم والنظر لمصالحهم العامه... ان الدين يسر لن يكن عصر.. الصداقه لا يربطها سن معين
رواية ممتعة جذبتنى من أول صفحة بأسلوب يجمع بين سهولة اللغة وعمق المعانى... استوقفتني الكثير من الجمل والكلمات المنتقاة بدقة تتناسب مع الأحداث. أعجبني كثيراً فصل الخطابات بما فيه من خيال خصب ومعانى عميقة تمس القلب..أتمنى لكى المزيد والمزيد من التفوق والإبداع فى كتاباتك القادمة وفى كل حياتك