"يعتبر الكتاب مرجعاً هاماً للوعاظ والخطباء والدعاة والمدرسين، وذلك لسببين الأول يرجع إلى التوجه الذي من خلاله هدف المؤلف إلى النصح والتوجيه الأخلاقي، والسبب الثاني يعود إلى أسلوب السمرقندي في الفقه، والذي يشعر كأنه يخاطب العامة بأسلوب الترغيب والترهيب، وباعتماده على الأحاديث والآثار التي يغلب على أسلوبها الترغيب والترهيب وكذلك الآثار التي يغلب عليها الضعف ومن نسقها التهويل لتحريك العواطف. أسلوبه في ذلك أسلوب السلف الصالح في الزهد والورع والاستعداد ليوم العباد."
أبو الليث السمرقندي هو أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه الحنفي (333 هـ - 373 هـ)، صاحب تفسير القرآن الكريم الّذي سمّاه بـ "بحر العلوم". وله كتاب في التصوف الإسلامي باسم "بستان العارفين".
هو مرشد لسبل التغيير فى الأمور المراد تغييرها لنرتقى بسلوكنا كواجهة للإسلام .. يقول الفقيه نصر السمرقندى : جمعت فى كتابى هذا شيئاً من الموعظة و الحكمة شافياً للناظر فيه ، و وصيتى له أن ينظر فيه بالتذكر ( أى بمتابعة الرجوع إليه دائماً للتذكر ) و التفكر لنفسه أولاً ثم بالإحتساب بالتذكير لغيره ثانياً .
كما ذكر : أنه رُوي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " تَفَكُر ساعة خَير من عبادة سنة " .
أعجبنى الكتاب فى البداية أثناء تصفحى السريع لصفحاته وأعجبنى أكثر عندما بدأت فى قرائته ,,,أسلوب أكثر من رائع,,بسيط وسهل الفهم ويجذب انتباه القراء وهو فعلا تنبيه للغافلين واعتمد فيه الكاتب الى اسلوب الترهيب والترغيب,,يذكر فيه الأحاديت والأياتالقرانية مع ذكر بعض الحكم واقوال السلف,,,,,ولكن لأن الكتاب فيه أقوال عن أن مؤلفه ذكر فيه بعض الأحاديث الضعيفة والمكذوبة فضلت أن أوقف قرائتى له وأبدأ بكتب اخرى وربما أرجع أقرأه عندما تكون لى خلفية عن الأحاديت