What do you think?
Rate this book


158 pages, Paperback
Published January 1, 1997

ركز أحمد خالد توفيق في كتابه على الدوافع النفسية والسيكولوجية أكثر مما ركز على كيفية ارتكاب النساء للجرائم، مستعيناً بنماذج من البيئة والتربية المحيطة بهن. يرى المؤلف أن الطريقة المفضلة للنساء في ارتكاب الجريمة هي "وضع السم في الطعام والشراب"؛ فهي الطريقة الأنسب لتجنب المواجهة الجسدية أو الكشف المبكر، وبرهن على أنه لا يوجد مجتمع مثالي بقدر ما يوجد "قناع آخر" يستتر خلفه الجانب المظلم والمخيف.
أكد أحمد توفيق أن النساء لا يرتكبن الجريمة بدافع التسلية، بل لأن المجتمع تجاهل مطالبهن وهمشهن. يستدل المؤلف بظروف القهر والحرمان العاطفي والمالي، واضطهاد "جنس الرجال" لهن في ظل نظرة دونية وتسخيف مستمر. يرى المؤلف أن الرجل هو العامل الأول والمهم في حدوث هذه الجرائم بسبب دوره السلطوي داخل المنزل، واعتقاده بأنه أعلى مقاماً، مستنداً أحياناً إلى تأويلات ضيقة لنصوص دينية وتشريعية لتعزيز سيطرته.
البيئة الجيدة تنتج عباقرة، والبيئة السيئة تنتج مجرمين وقتلة متسلسلين. النسوة في المجتمعات التي يسودها الجهل يكنّ أكثر انصياعاً لهواجس الغيرة، الشعور بالدونية، والازدراء، خاصة في قضايا الزواج والطلاق؛ حيث لا تجد المرأة غير المتعلمة وسيلة لإزاحة "العائق" من طريقها سوى الجريمة.
"ضرورة عدم إطلاق الأحكام: يرى المؤلف أهمية التفتيش في الماضي وفي الأسباب الحقيقية قبل الإذعان بأي حكم مطلق على المرأة المجرمة."
في نهاية المطاف، لا يظلم المؤلف المرأة، بل يحلل الظاهرة من منطلق تفصيلي يشمل: