هذا هو موضوع الكتاب باختصار وقد اثبت الشيخ هذا الرأى بناء على تصحيحه لحديث : إنَّ اللَّهَ خلقَ آدمَ على صورةِ الرَّحمنِ الذى صححه بن حجر واسحاق بن راهوية وشيخ الاسلام بن تيمية والذهبى وغيرهم وضعفه بن خزيمة والالبانى
وقام بالرد على من ضعفوا اسناد هذا الحديث و بالرد على من تأول هذا الحديث ونفوا ان يكون الضمير فى "صورته" انه عائد الى الله عزوجل هذا فى النصف الاول من الكتاب وفى النصف الثانى قام بعرض رد شيخ الاسلام بن تيمية على بن خزيمة والرازى من كتاب شيخ الاسلام بن تيمية : نقض اساس التقديس وهو رد قيم وجامع فى هذه المسئلة