يحاول المؤلف في هذا الكتاب التعرف على أسباب تطويق تويتر للمشهد السعودي، مستعينًا بأدوات التحليل الصحافي: كيف، ومتى، ولماذا؟ موثقًا تناوله برؤية نقدية ومعالجة تحليلية
يقول المؤلف في مقدمة كتابه انه "يعد مرجعًا للباحثين المهتمين بما يخص المنطقة، وهدية للجيل القادم الذي ربما لم يعاصر هذه العاصفة التويترية التي حلت في ديارنا"
حمل الباب الأول من الكتاب على عنوان "التكنولوجيا والإنسان"، يعيد ذلك الباب القراء إلى بدايات دخول الإنترنت إلى السعودية معرجًا على بروز الإعلام الجديد وعلاقة السعوديين بتويتر تحديدا ..
ويرصد في الباب الثاني النجوم والجمهور، دلالات تصدر الدعاة في السعودية قائمة أكثر المشاهير أتباعا ومدى عكس تويتر اهتمامات الشعوب، متسائلًا عما تعنيه كثرة المتابعين، وكيف هجر الدعاة منابرهم متجهين صوب وسائل التواصل.
وفي "قلب تويتر" يدخل الباب الثالث يناقش فيه أهم الأحداث التي جرت في تويتر، أما الباب الرابع الذي حمل عنوان "سلطة تويتر" يستعرض المؤلف كيف أصبح تويتر المسيطر على المشهد السعودي، حتى على مستوى الحكومات والمسؤولين.
واشتمل الباب الخامس على "محاكمة تويتر" تحدث فيه المؤلف عن سلبيات تويتر، ومشكلاته من قبيل الإرهاب وانعدام الأمن وثقافة الحوار وغيره، ورصد الباب السادس الذي اسماه "هنا وهناك" مواضيع ودراسات عن مواقع التواصل وعن تويتر. ورصد الباس السابع "ملحق صور" الصور التي كانت عبارة عن محتوى مادة الكتاب.