يواصل يحيى الشيخ , صاحب سيرة الرماد , عبر نصوص ساعة الحائط رحلة أستثنائية مع الكتابة , يقترب النثر فيها من تخوم الشعر , و هو يعيد إنتاج عناصر تجربة عاشها الفنان فعلاً حافلاً بالحلم و الحياة , مثلما عاشها الكاتب من خلال حلم لوحاته , زينتها و خطوطها , ريشها و لبادها -اللوحة لدى الشيخ متنوعة كالحياة لها ريش ,أحياناً, و لباد-,لتكتمل اللحظة الانسانية لديه ظليلةوارفة , و يكون بمستطاع نصوصه التعبير عن قدرة صاحبها على النزول بأمانةٍ و يسر إلى مياه الإنسان العميقة التي تحتفي بالعالم على طريقتها شبه الصامتة , و إن تحدثت فإنما تتحدث بمقدار , بما يجيب عن حضور النصوص القصيرة في كتابه و هي تفيد من دهشة الفنتازيا مضيفةٍ لتجربته الكتابية حصيلة واسعة من الجمال .
يحيى الشيخ من مواليد العراق 1945. بدأ مسار الرسم في سن مبكرة. في عام 1966 تخرج الشيخ من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد. بعد ذلك سافر لمتابعة مسيرته الفنية في الفن حيث درس في أكاديمية الفنون الجميلة في لوبيانا- سلوفينيا. حصل الشيخ على درجة الدكتوراه في علوم الفن من معهد أبحاث الاتحاد في موسكو في وقت لاحق من عام 1984
سوالف بدون هدف او ثيم معيّن، يحيى الشيخ يكتب احلامه و تخيلاته بصورة ادبية حلوة مرات. اكو قصص او نصوص حلوة بس لا يتعدى عددهن الاصابع. مرات يوهمك انو هلقصة بيها اساس و جديّة بس هم تتدهور الامور بالنهاية و تصير بلا معنى..
هذا الكتاب هو تماما كما نحن حين نمسك بقلم و ورق دون تخطيط لما سنفعل فتارة نكتب شئ بمعنى وتارة بلا معنى وأحياناً نرسم خطوطا دون ان نصل الى رسم معين ابدا .. هكذا هي هذة النصوص ففيها ماهو مميز ، وفيها ما قد يكون مميز ألا اني لم افهمة تماما ..