بداية نضج رائعة للكاتبة مروة ممدوح لغة رائعة وإسلوب مميز في السرد...الحبكة الدرامية للرواية كانت مميزة جداً وحقا شعرت بنضوج مروة ممدوح بشكل مبهر في هذه الرواية.
خطف قلبى العنوان جميله جدا ومتناسق مع الروايه الاختيار كان موفق بما ان الروايه بالعاميه الريفيور هيكون عامى براضو عمر ماكان الحب قوه ولا قسوه ولا بيجي بالطريقه دى استغربت ازاى ريناد تحبه هو لسه مستمر فى اذيتها والغريب ان تقريبا الكاتبه متعرفش ان فى مستشفيات بتعالج الادمان والحقن اللى بيدهالها دى وانا وبقرأ كدا دايما على لسانى (المخرج عايز كدا ).. بس حبيت الصبر اللى فى الشخصيه وماحبتش ثقتها فأنه يكون بيحبها كان فى بعض الاخطاء الاملائيه وبعض الخبطه بين الشخصيات الاسماء يعنى ، عجبنى جدا شخصيه مروان وسلمى وقصتهم ، روايه متوسطه بس الرومانسيه اللى فيها زياده حبتين بس بالنسبه للمستوى اللى هما فيه تبقا عاديه عموما جميله والنهايه كانت موفقه براضو
أثار انتباهي العنوان الجمييل .. الرواية مكتوبة باللهجة المصرية التي لاافقه فيها لكن ماجعلني اتمها في قصتها وحبكتها والاحذاث شوقتني لانهيها على العموم الفكرة جميلة لكن ستكون من الافضل لو توسعت الكاتبة في افكارها واحذاثها وهذاا مافقد القراءة متعتها فالاحذاث جاءت بسرعة والنهاية جاءت بسرعة اكثر
طريقة كتابتها حلوة للاسف الاخطاء الاملائية في النسخة الالكترونية كتير ولغط ف الاسماء بس بعيداً عن ده كله هيا ك رواية حلوة بس لف ودوران كتير واوفر شوية برضو الواحد يقول اللي ليه واللي عليه