كانت المعجزة القرآنية مشتملة على عدد من أنواع الإعجاز ، إلى جانب الإعجاز اللغوي ، الذي عاينه العرب و آمنوا عليه ، يستطيع الناس بواسطتها أن يعاينوا المعجزة ، و يتذوقوها و يؤمنوا عليها و لو كانوا لا يتذوقون لغة العرب ، فلئن فاتهم الإعجاز اللغوي ، فلن تفوتهم وجوه الإعجاز الأخرى أو بعضها. و أنواع الإعجاز هذه ، التي اشتمل القرآن عليها لم تظهر دفعة واحدة ، و إن كانت تظهر تباعا حسب مقتضيات الأحوال و معارف البشر و احتياجاتهم. و أما الإعجاز الغيبي مثلا فقد ظهر بنزول الآيات التي أنبأت عن غيب وقع أو سيقع ، و أثبتت الأيام و الوقائع صدق ما أخبر به القرآن كالإعجاز في سورة الروم مثلا.
إن المعجزة القرآنية مشتملة على عدد من الإعجاز ، إلى جانب الإعجاز اللغوي الذي لا نستطيع تذوقه لجهلنا باللغة العربية. فمن فاته الإعجاز اللغوي لم تفته وجوه الإعجاز الأخرى. و أنواع الإعجاز هذه ام تظهر دفعة واحدة و إنما كانت تظهر تباعا. فالإعجاز اللغوي ظهر بمجرد نزول القرآن. و الإعجاز الغيبي مثلا ظهر بنزول آيات أنبأت بما وقع أو بما سيقع. ليكون القرآن دائما و أبدا معجزة طاهرة.