الموت لا يُحكم قبضته إلا على الأموات سلفاً، فالموت لا يأتي إلا حينما نستدعيه، هكذا كُنتُ أرى كُل من وهبتهم الموت بعقاب "عشماوي" هم من يستدعون الموت بسماحهم له أن يفرض سطوته على أرواحهم، فعاشوا أمواتاً لا تُحركهم سوى غرائزهم وأطماعهم والملذات اللحظية للحياة الفانية.
روايه جيده ولكنها فى رأيى اقل من المشعوذ رغم التطور الملحوظ فى الاسلوب والكتابه بالفصحى والحبكه فصل المؤلف فصلنى جدااااا من احداث الروايه كنت افضل عدم وجوده من الاساس واكمال الاحداث على نفسى الوتيره ومش عايز احرق احداث فى انتظار القادم