إن القضايا الرئيسية التي يواجهها فيلسوف التربية بالعموم تتولد جمعيًا من هذه الإشكالية المركزية والتي تتعلق بقضايا: معنى التربية أولًا، وعلاقتها بالبيداغوجيا، ودلالة الفعل التربوي، ثم بغاياته، وما الجديد بأن نربي من أجله؟ كما تتعلق بالتماس بين التربوي والسياسي، وبين التربوي والإيدولوجي عمومًا، والرهانات التي توقف الوجود الإنساني على التربية، مثل علاقة التربية بالحرية؟ وبم يكون الإنسان؟ وعلاقة التربية برهانات الحاضر، مثل رهان التواصل؟ والحوار؟ وحل مشكل العنف، والهيمنة، والسلطة، وغيرها.