تمنحنا أقواس قزح مدخلاً رائعاً للفيزياء عموماً، وللبصريات بالأخص، ذلك أن النظريات المتوالية لقوس قزح، قد لازمت منذ زمن طويل تطور تصورات عن الضوء لم تكفَّ عن التبلور والتطور، والنظريات الأكثر حداثة عن قوس قزح لا تفنِّد كليةً النظريات القديمة.
تلك هي الرحلة التي يدعونا هذا الكتاب للقيام بها عبر المكونات البصرية والفيزيائية للأقواس والألوان، هدفه من ذلك أن نكتشف من خلاله أسرار الطبيعة. ومسعاه أن يجعلنا، انطلاقاً من نظرية سنيل وديكارت، حتى الأبحاث المستجدة في طفاوات الشمس، أن نعبر تاريخ هذا الاستكشاف وآفاقه. لكن هذا الغوص في هذه القضايا الدقيقة والاختلاف في التحليل، لن يمنعنا أبداً من التمتع بهذه الظاهرة البصرية الفيزيائية، كلما سنحت لنا الفرصة بذلك.
Professeur d'astronomie et d'astrophysique à l'Université de Bordeaux et chercheur à l'Observatoire des sciences de l'univers (OASU) au sein du Laboratoire d'astrophysique de Bordeaux depuis janvier 2016.
Le LAB est une unité mixte de recherches (UMR 5804) entre le Centre national de la recherche scientifique (CNRS) et l'Université de Bordeaux.
Ses recherches personnelles concernent des planètes extérieures (ou des planètes extérieures au système solaire) gravitant autour de planètes en orbite autour d'étoiles autres que le soleil.
De 2010 à 2015, il a travaillé comme expert en astronomie spatiale au Centre national d'études spatiales (CNES). Jusqu'en août 2014, il était chargé de cours à l'Université Paris-Sud et chercheur à l'Institut d'astrophysique spatiale (IAS).
وهم بصري لا يُلمس ويشكل صورة لا نهائية من كومة أشعة الشمس التي تحرفها قطرات الماء عن مسارها… عدد ألوانه الملاحظة سيعتمد على ستار المطر وحجم قطرات الماء وعلو الشمس، أغلب الناس يعثرون على ستة ألوان.