في هذه الطبعة تجمعت لدي المؤلف قيمة عن حضارة الهند في ظل الإسلام ، ومعلومات شيقة ، ودراسات مستفيضة عن عادات وتقاليد وثقافات الهند قبل الإسلام، وكيف استطاع الإسلام القضاء علي هذه العادات ، حتى تزينت بلاد الهند الإسلامية بثوب إسلامي قشيب. وحتى أن من بقي علي عقائده الوثنية في بلاد الهند تأثر بالإسلام، واستبعد ما كان عنده من تقاليد وعادات تأخذ شكل الأساطير، وهذب الإسلام من تقاليد وطباع وثقافة أهل الهند بصفة عامة. ولم يدخر المؤلف جهداً في التنقيب عن المادة العلمية في المصادر الأصلية حتى في اللغتين الفارسية والأردية، كما أضاف الكثير من اللوحات الفنية ، والخرائط المهمة للكشف عن الإنجازات الكبيرة التي حققتها دول الإسلام الهندية في مجال الحضارة الإسلامية ، وأثر ذلك علي ازدهار الحياة الإسلامية في بلاد الهند
اول كتاب أقرأه عن بلاد الهند، استمتعت به مع بعض الحيرة في تحديد بعض الأماكن لأن الإسم لم يعد مستخدما. استطعت التعرف على الممالك والدول الإسلامية التي قامت في شبه القارة الهندية منذ الفتح الإسلامي، ونفوذ كلٍ منها و التهديدات التي كانت تواجهها اضافة الى عوامل سقوطها.
الدولة الغزنوية السنية من اكبر الاسباب التي نشرت الاسلام في ارجاء الهند حيث كانت حروبها لنشر الإسلام وهدم اصنام الهندوس وبيان ضلال معتقدهم.
من وجهة نظري ان دولة مغول الهند هي الدولة الذهبية حيث أن اكثر حضارة الهند ومعالمها والاهتمام بالعلوم والفنون تمت في دولة مغول الهند.
تاريخ الهند الإسلامي في بعض فتراته اشبه بتاريخ دولة المماليك في مصر من كثرة الانقلابات وخشية السلطان من المقربين به ومن اخوته، اضافة الى تدخل بعض النساء في شؤون الحكم.
في الكتاب تكرار كثير تمنيت ان يهتم الدكتور بتهذيبه واستبعاده، فتجد فقرات بكاملها مذكورة في سيرة السلطان ثم في الحالة الاجتماعية او الثقافيه او العلمية للهند.