النبي دانيال, الديوان الأول للشاعر محمدعبدالله حموده, يعد تجربه إنسانية إجتماعية ممزوجه بروح إسكندرية وبحرها, النبي دانيال اسم يطلق علي أهم شارع في إسكندرية وكتبت أغلب قصايد الديوان من وحي هذا الشارع, لذلك إختار الشاعر هذا الاسم لعمله الأول..
النبي دانيال لـ محمد عبدالله حمودة بداية معرفتي بـ الشاعر العظيم دة كانت قصيدة " بسم المفيش " وبعدها بدأت رحلة المتابعة، ومجرد نزول ديوان " النبي دانيال " قررت إني هشتريه أول ما يجي قنا، والحمد لله لما لقيته جبته بآخر فلوس معايا :D وقبل ما ابدأ قراءة شوفت رأي " أحمد خالد توفيق " وبصراحة فرحت جداً جداً بالرأي لإني عارف إن أحمد خالد توفيق كاتب عظيم والآراء اللي بيطلقها بتكون منطقية ومبنية على أسباب مش مجرد كلام وخلاص، وحاولت أخلي الموضوع دة بعيد عن تقييمي عشان أعرف أحكم بشكل كويس
قرأت الديوان دة أول مرة من 3 شهور مثلاً، وفضلت إني مكتبش رأيي غير لما اقرأه تاني، ودلوقتي بعد القراءة للمرة التانية أقدر أقول الانطباع اللي كونته:
- بستمتع جداً بـ إني أدندن كلمات الشعر أثناء القراءة، بحس إن ليها طعم مميز كدة، ودة كان بيبقى صعب مع ناس كتير لـ إن القصيدة بناءها مكانش بيساعد، لكن المرة دي بالذات وخلال المرتين قراءة أقدر أقول إني كنت مستمتع جداً بالموضوع دة وبدندن كل الكلمات في الديوان
- صدق الحالات الموجودة وفي الديوان، محمد كان وضّح إن كل قصيدة كتبها في الديوان كانت حالة هو عاشها، وفعلياً حسيت بالكلام دة أثناء القراءة مع جمال التشبيهات والصور اللي في القصائد، حاجة خرافية جداً، كل قصيدة فيها صور تخليك تعيش جوة الحالة فعلياً، أو لما تتخيل مع وجود التشبيه المستخدم تلاقي نفسك بتشوف القصيدة قصادك بتحصل
- العيوب الوحيدة اللي كانت في الديوان " بالنسبة ليا " هو إني حسيت إني في أكتر قصيدة قفلة القصيدة مكانتش حلوة بالنسبة ليا، وكنت أتمنى إن الديوان يشتمل على أفكار أكتر من اللي اتوجدت فيه
إجمالاً أنا انبسطت جداً بـ الديوان دة، ومبسوط إني من متابعين محمد ومستني التجربة التانية له في أقرب وقت ان شاء الله واللي أتمناها تكون مليانة أفكار وتجارب وحالات صادقة، وديوان " النبي دانيال " يُنصح به لأي حد بيحب الشعر العامي وبيستمتع بيه، وأظن إنه ممكن أعيد قراءة الديوان دة أكتر من مرتين، وكل مرة هعيش نفس المتعة
تقييمي هو 3 من 5 ومقتنع إن الرقم دة هيزيد في اللي جاي من الدواويين ان شاء الله
مابين الرومانسية و الشجن و الحزن تعيش سطور ديوان الني دانيال ، تجربة جيدة للشاعر محمد عبد الله تميز فيها بأختلاف كلماته التى كانت رائعه ... ثلاثة نجوم للديوان و تسقط نجمتان احداهما للغلاف الذى كان من الممكن ان يكون افضل من هذا و الاخرى من اجل تكرار بعض المعانى و المصطلحات داخل الديوان بعدة قصائد و لكن فى النهايه الديوان فى المجمل العام جيد جدا و يستحق القراءة و فى انتظار اعمال اخرى للشاعر محمد عبدالله
مقارنة بتجاربي البسيطة مع الشعر العامي ، ف دي تجربة مميزة جداً .. حالة الديوان بعيداً عن مضمونه ، حالة فريدة شوية ، حاجة كده زي المزيج .. في أكثر من نمط شعري مستخدم يمكن ف نفس القصيدة الواحدة .. وبشكل ما حسيت إني بقرأ لتلات شعراء ف نفس الوقت ,, ماظنش ان الموضوع مقصود من الشاعر لكن حاسة في سنة تأثر بجاهين ونجيب سرور .. ومصطفي إبراهيم .. من ناحية النمط الشعري ف بعض القصائد تذوقت لمحات من جاهين ,, ومن ناحية الألفاظ والعبارات تذكرت استخدام سرور للأساطير والعبارات اللي مش اي حد يفهمها ،، اللي هو انت محتاج تبحث وتدور عشان تشوف صورة القصيدة كاملة .. وفي بعض الالفاظ الأخري وف نمط قصيدة أسكندرية حسيت بسنة التأثر بمصطفي إبراهيم .ما دون ذلك يظهر الشاعر بأسلوبه الخالص ف اغلب القصائد وف الغالب أفضل القصائد .. بقيت باهرب من الدنيا عشان أبكي .. بقيت أهرب من الدمعة بجرعة نوم .. يطول بيا البُكا ف الحلم .. تطول السكة ف المشوار .. ومش بوصل .. بقرب م الحياة تخاطيف .. وأشوفها من عيوم الناس .. أنا م الناس .. لكن إحساسي مش منهم .. الديوان جميل جدا وصادق إلي حد كبير في تصوير المشاعر ..
خطوة اولي موفقة جدا من شاعر شاب تمتلكه موهبة ويمتلكها ..مدرسة شعرية مختلفة .. ابيات تمس وجدان بالكامل .. قصائد تفيض بالحزن والعاطفة والرومانسية بها قدر كبير من الانسجام .. شعرت لوهلة حين انتهيت انه قصيدة واحدة .. انتظر بشدة العمل القادم ..
النبي دانيال ... تجربه قويه ، ديوان مُنهك .. كل ما ابدأ قرائه فيه فعلاً كنت بستوقف نفسي كتير جداً علشان اقدر استمتع بالعمل الجميل دا اول ديوان لحموده ، مستني منك حاجه المعرض اللي جاي ، إستمر في الابداع ي حموده ...
حقيقي مش لاقيه كلام يوصف حلاوة الكلام اللي انت كاتبه فعلا كلام يلمس القلب ده يمكن عشان من القلب ...انت فعلا موهوب وبشكرك علي الوقت الجميل اللي قضيته في قراءة الديوان .