كاتب وقاص عُماني، أغلب إصداراته بما كان يُسمَّى قديماً بأدب الخيال التأملي Speculative Fiction الذي يجمع ثلاثية الخيال العلمي والفانتازيا والرعب، وله مقالات متفرقة في صحف عربية مختلفة. عمل فنيَّ مختبرات مدارس في التربية منذ عام 2000م وحتى عام 2017م، ويتقلَّد حاليًّا منصب مشرف ثقافي في النادي الثقافي لفرع مسندم منذ بداية شهر يناير عام 2019م.
للتواصل: • Twitter, Facebook and Instagram: @MAQarat • maqarat@hotmail.com
بدأت قراءة الرواية ولم اضع الكتاب الا بعد الوصول ا لي نهايتها . لم اشعر بانفاسي انما كنت اشعر بضربات قلبي تنخقض وترتفع من سرعة الحوار والانفعالات في القصة نفسها ...استطاع الكاتب ان يوظف رمزية اللون الاسود للاشارة الي اشياء كثيرة لم نتعود عليها او قد لا نراها باحساسنا الاعتيادي ..شكرا لكم
هذا هو العدد الثاني الذي أقرؤه من سلسلة الروامح بعد هيمنة الخلود. العدد الأول لم أتمكن من الحصول عليه. هذا الجزء أفضل من الذي سبقه. القصة مشوقة, والأحداث سريعة, والمواءمة بين النظريات والفرضيات العلمية والغيبيات معقولة. ما زالت النقطة السلبية الأهم هي الحوار, ففي أجزاء كثيرة منه لا يتناسب مع الشخصيات ومع الأحداث (الشتائم وصفات التحقير كثيرة وغير متناسبة مع ما يفترض عن طبيعة شخصيات الرواية).
السلام عليكم أستاذ محمد، أرجو أن تكون بخير.. ~ وأخيييييييييييراً الروامح الجزء الثالث ^__^ فرحت كثييراً بعد إعلامك لنا عن صدورها وقرأتها على الفور :) :) أحداث الجزء الثالث تختلف عن الأجزاء السابقة لوجود أصدقائي غير المرئيين ( الجن ) ^_^ لكن الجن في هذه الرواية ليسوا من معارفي ولا أصدقائي لأنهم مخييييييفيين >_<"أعجبتني الرواية كثيييراً وأرغب في قراءة المزيد من الأجزاء، لم أشعر بالإرتواء بعد، لم أعلم ما حدث للعبقري المتعجرف عدنان ،، أتمنى أن يكون بخير كلما ذكر أحدهم اسمه في الرواية أفرح هههه إلا الجنية،، أنا شاكرة لِـ (بابا دريا ) كثيرا عندما قال: ( سلامة حكمت .. انتهى ) هذه العبارة أثلجت صدري~ تخيلت فكرة انتشار الكائنات السوداء على اختلاف أنواعها في أرجاء المدينة، كان ذلك مذهلا ومخيفا أيضا، حتى أنني اليوم تخيلت ظلا أسوداً ،، بعد أن خفت تذكرت روايتك ههههه أظن أن عقلي الباطن تأثر بالرواية كثيرا ههههه :) ليس عدلا التوقف عن تكملة هذه السلسلة الخيالية العلمية، أنا أحبها كثيرا، أرجو أن يأتي اليوم الذي يصدر فيه الجزء الرابع :) في الرواية كانت هناك الكثير من المفاجآت ولكن أهمها بالنسبة لي كانت العلاقة بين عدنان وتلك الجنية، على كل حال ( بابا دريا ) قام بالوااجب هههههه :) :) وقيام هاشم بكتمان أمر تلك العلاقة كان نبيلا فعدنان لن يكون سعيدا بتسرب أخبار كتلك، فهي لا تدعو إلى الفخر على أية حال، وعدنان عبقري حتى دون قيام الجنية بمساعدته << (كأني معصبة؟) هههههه ~ قضيت وقت جميل لكنه قصييييير جدا مع الرواية .. أعجبتني الأحداث كثيرا، وكالعادة لا تخلو رواياتك من معلومات مفيدة في شتى المجالات، أعجبتني طريقة طرحك للآراء العلمية والدينية حول ( الجن ) :) شكرًا جزيلا لك على جهودك الكبيرة، والله يحفظك ~
تُعتبر هذه الرواية الجزء الثالث من سلسلة الروامح والتي تتكون من ثلاثة أجزاء، "إنسالات متمردة، هيمنة الخلود، ذات الترددات السوداء"، وهي روايات متعمقة في مجال الخيال العلمي، وتدور حول فريقٍ علمي من المستقبل يتم تكليفه بمهامٍ صعبة، يواجه فيها المخاطر والتحديات، بقيادة الملازم هاشم خطّار، حيث يستخدمون سلاح العلم والمعرفة وأحدث ما توصل إليه العلم من أسلحةٍ وأجهزةٍ ذكية.. .. المهمة هذه المرة تبدو أبعد من الخيال، وتتطلب فهمًا واسعًا في الروحانيات والعالم الآخر الذي يرانا ولا نراه، إنه عالم الجن المغلف بالغموض، حيث تظهر في مدينة آفاق بعضًا من الحيوانات السوداء التي تثير الرعب والهلع في قلوب قاطنيها، ولا يجدون تفسيرًا علميًا واضحًا يفسر ما يحدث، إلا أن مدير المركز العلمي يرجِّع أن السبب يعود إلى الجن القاطنين في الركن الأسود من المدينة، وهو الركن الوحيد الذي يحظر على الجميع دخوله، لما له من إزعاجٍ لهذه المخلوقات، ولِما قد يتسبب به من مشاكل هم في غِنىً عنها.. .. فيا تُرى ما سبب هذه الفوضى العارمة التي تسببها هذه المخلوقات في المدينة؟ وما علاقة القائد عدنان والدكتورة إنعام بعالم الجان؟ وكيف سيحل الضابط هاشم خطّار هذه المهمة الصعبة مع فريق الروامح؟ كل هذا وغيره ستكتشفهُ في صفحات هذه الرواية والتي تُعد الجزء الأخير من سلسلة الروامح.. .. الرأي الشخصي: تُذهلني مقدرة الكاتب على ربط الأجزاء الثلاثة للسلسلة ببعضها البعض عبر نسيجٍ مترابط، وكيف أن كل حدثٍ في الروايات له توابع وسوابق، فلا شيء هاهنا يحصل عبثًا واعتباطًا، بل لكل شيء سببًا ومسببًا، كذلك أعجبتني فكرة تغيير نمط السلسلة من الجانب العلمي إلى الجانب الروحاني، وإدخاله لبعض المعتقدات الدينية، والأدلة القرآنية التي تثبت وجود الجن وماهية خلقهم، والحكمة من إخفاء الله عالمهم عن ناظرينا رحمةً بنا..