عَنْ بُرَيْدَةَ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ((يَلْقَى الْقُرْآنُ صَاحِبَهُ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ - أَيِ الشَّاحِبُ وَجْهُهُ- فَيَقُولُ: أَلَا تَعْرِفُنِي؟
فَيَقُولُ: لَا
فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ, أَنَا الَّذِي أَظْمَأْتُكَ بِالْهَوَاجِرِ, وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ, وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ, وَإِنَّكَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ, فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ, وَيُكْسَى تَاجَ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا هَذِهِ؟
فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ»
هذا الكتاب يعد من أول ما صُنف في ذكر حملة القران وأحوالهم والصفات التي ينبغي أن يتخلقوا بها ، بما اختصهم الله به من شرف وأمانه أن مكنهم من كتابه وكلامه .. كتاب بسيط اللغه قليل الصفحات يزيد الهمة اكثر نحو ان تكون حقا من أهل الله وخاصته ، وهم أهل القران .