بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد، وعلى أهل بيته الطّيبين الطّاهرين. وبعد، النّجاح في العلاقات العامّة ليس موهبة يولد معها البعض، ويحرم منها آخرون. وإنّما هو “فن” له قواعده، وأسسه. وكل من تعلّم هذا الفن، والتزم بتلك القواعد كان النّجاح من نصيبه. فما هي تلك القواعد؟ وكيف نتعلّم هذا الفن؟ إن هذا الكتاب يتكفّل بالإجابة عن كلّ ذلك. والله تعالى من وراء القصد.
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.