تحدث المؤلف بداية عن كتاب ( تغريب العالم ) لاستاذ اوربي يدعى سيرج لاوتش وهو الخبير بشؤون العالم الثالث في كليلة الحقوق بجامعة ليل الفرنسية والذي تعرض في كتابه لاساليب التغريب الذي يجتاح العالم يحمل في طياته أهداف تنصير وتبشير
ثم طرح المؤلف مقارنة بين شخصيتين مؤثرة في الوسط الثقافي المصري وكيف تأثرت كلا منهما بالفكر الغربي بعد زيارتهم الاولى لأوروبا فكان رفاع طهطاوي الوجه المشرق الذي نهم من علومهم دون شوائبها على عكس الوجه الاخر النقيض سلامة موسى الذي طمس فكريا تماما حتى تبرأ من كل ماهو عربي
كما واشار المؤلف الى علامات تظهر تغريب ثقافتنا منها استخدامنا في الوقت الحالي للتقويم الميلادي عوضا عن الهجري
يمتاز اللواء أحمد عبدالوهاب في كتبه أنها على استعداد للنزل على ارض المعركة مباشرة وأن تشتبك مع العدو بقوة في خطوط النار وهذا مايحتاجه الاسلام في ظل الهجمات المنظمة عليه ، ففي كتابه الماثل بين ايدينا مع صغر حجمه إلا أنه يعرض فكرة التغريب على اساس أنها عملية تم التخطيط لها مسبقا فعرض لبعض مقتطفات لكاتب اوربي يدعى سيرج لاوتش في كتابه تغريب العالم يستدل به على فكرة المؤامرة على العالم الاسلامي ، ثم بعد ذلك تحدث عن مدى تأثير الحضارة الغربية على مثقفينا فعرض سلامه موسى كمثال لمن سلخ كل ماهو شرقي حتى الدين وكفر بكل شيء سوى الغرب ، ثم عرض في الجبهة الاخرى كمثال رفاعة الطهطاوي الذي استفاد من الحضارة الغربية ولم يخدع ببريق مساوئها رغم صغر سنه حينما سافر الى فرنسا فأخذ منها الحسن وترك القبيح وانتقده واخيرا نبين أن التغريب هي اداة من ادوات الغرب لطمس الهوية وبتر الجذور لفرض السيطرة على العالم الاسلامي