الفريق سعد الدين الشاذلي ، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973. ولد بقرية شبراتنا مركز بسيون في محافظة الغربية في دلتا النيل. يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
«يا أبناء مصر يا جنود مصر الشرفاء.. يا أبناء العرب البواسل، آن الأوان أن نطهر أنفسنا من الهوان والذلة التي أصابتنا بعد 1967، آن الأوان لكي ننتقم لشرفنا وكبريائنا، آن الأوان لكي نثق في أنفسنا وقدراتنا التي يُشكك فيها الأعداء والأصدقاء الانهزاميين، فالقتال سلاح وعقيدة».
قبل الحرب بثلاثة أشهر وزع هذا الكتيب على الجنود كتبه القائد العام للقوات المسلحة الفريق سعد الدين الشاذلى يونيه 1973
احتوى الكتيب على عدة فصول
«العقيدة الدينية، العلم أساس القوة والرقي، الحرية والكرامة الإنسانية، تربية النفس، الانضباط الذاتي ، الطاعة، القيادة، والتعاون، الإخلاص في العمل، التدريب على السلاح، التربية البدنية، الحذر ودرجة الاستعداد العالية، الأمن والسرية، الإخلاص في الحرب والثبات في الميدان، مقاومة الأعداء في الميدان، دور المرأة في المعركة، عقيدة الجهاد في سبيل الله، الصبر في الجهاد، التحكم في التذبذب العاطفي، النصر أو الشهادة، بشرى النصر على أعدائنا، الخاتمة».
وقد استشهد تحت كل بند بالقران والسنة وكلمات من الانجيل
مثلت هذة البنود بإيجاز كل الدوافع لرفع الروح المعنوية للجنود لأقصى مدى
نعم فهو الجنرال سعد الدين الشاذلى عقل الحرب الرجل الذى غير مسار المعركة
هذا هو جيشنا و هذة هى عقيدته
«لقد جاوز اليهود حدودهم ظلما وصلفا، ونحن أبناء مصر عقدنا العزم على أن نردهم على أعقابهم وأن نقتلهم وندمرهم كي نغسل عار هزيمة 1967 ونسترد كرامتنا وحريتنا.. اقتلوهم حيث ثقفتموهم واحذروهم أن يخدعوكم فهم قوم خادعون قد يتظاهرون بالتسليم كي يتمكنوا منكم فيقتلونكم بخسة.. اقتلوهم ولا تأخذكم بهم شفقة أو رحمة فإنهم لم يرحموا أبناءنا ولم يدفنوا شهداءنا بل تركوهم في صحراء سيناء تنهش فيها الكلاب والضواري.. اشفوا نفوسكم ونفوس أهل مصر.. يجب أن ندخل المعركة وشعارنا النصر أو الشهادة، فإن كان هذا هو شعاركم فـ(النصر في ركابنا إن شاء الله)».
وجاءت الخاتمة:
«وهكذا نستعيد من قيمنا الروحانية والعقائدية المثل العليا لإعداد الرجال ليكونوا مدافعين عن الحق والعدل، والأسس التي تربى عليها المقاتل المُسلم ليكون مقاتلا لا يُقهر ولا تؤثر فيه أساليب النفسية مهما بلغت من العنف، ولا يُبالي بتفوق العدو عليه عددا وعدة فيدخل المعركة وهو واثق من الفوز والانتصار.. وقدم لنا جنود الإسلام أروع الأمثلة في الفداء والتضحية، وأثبتوا أن الجيش الذي يُحارب عن عقيدة لا يُقهر، لأن كل مقاتل في الجيش لا يُحسب واحدًا بل يُحسب بعشرة، وسر ذلك الدوافع النفسية والعقائدية التي تملأ قلبه وتشكل لديه قوة دافعة ذاتية تقهر كل ما يقف في طريقها طريق الحق والعدل».
العسكر الذين كان يقودهم شخص مثل هذا البطل بهذا الايمان والثقة فى نصر الله والاخذ بالأسباب كان لابد لهم من تحطيم كل الصعاب وكان لابد للحقراء أن يسرقوا منهم نصرهم ويوصولنا الي ما نحن عليه الأن من تحكم عسكر خائن وفاسد فى البلاد
وما بين عسكر عقيدتنا الدينية طريقنا الي النصر وما بين عسكر كامب ديفيد عقود طويلة من الضياع
هو طبعا ليس بكتاب توجيه معنوي كما يطلق عليه في القوات المسلحة عندنا في مصر كتبه الشاذلي لأبناءه من الضباط و الجنود قبل 6 أكتوبر 73 بشهور قليلة جدا و شتان بين هذا التوجيه الذي كتب بقلم البطل المجاهد سعد الشاذلي و بين ما يطبع الأن و ما قرأته بنفسي من توجيهات معنوية وقتما كنت أقضي فترة التجنيد الإجباري في أعقاب مأساة يوليو 2013 رحمة الله عليك يا شاذلي كل يوم تثبت لي لماذا إنتصرنا علي اليهود لأول و لأخر مرة طيب الله ثراك
ذا الكتيب هو أحد التوجيهات التي كانت توزع على جنود الجيش قبل حرب إكتوبر كأحد وسائل إعداد الجنود للحرب
على صغر حجمه يجد القاريء فيه معلومات مركزة عن الجهاد في سبيل الله من الآيات والأحاديث كما إنه يخاطب المسلم وغير المسلم، ويهدف الفريق الشاذلي رحمه الله أن يربط بين القتال في الحرب وبين العقيدة الدينية للجندي لأنها هي الدافع والمحرك الأكبر له للقتال ومن ثم هي أساس النصر { وما النصر إلا من عند الله }
الله الله الله الله الله الله الله!!! أنا مش عارفة لو كنت مكان الجنود وقتها كنت عملت ايه.. أعتقد من قمة الطاقة المعنوية الي اتشحنت بيها كان ممكن أقوم احارب لوحدي وأنتصر كمان. يا الله! رحمك الله يا سعد الدين_بما يحمل اسمك من معانٍ تستحقها بإذن الله_وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك وأدخلك به الله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. يارب أكثر من أمثلة سعد الدين الشاذلي فيمصر وفي الوطن العربي كله واجعل على إيديهم النصر لينا يارب. اجعلهم عونًا لنا واجعلنا عونًا لهم وانصرنا بنُصرِكَ يا كريم يا عزيز. طبعا انصح بقراءته أي حد عايز يرفع من روحه المعنوية حتى في أي مجال ف حياته مش بس للجنود الي بيحاربوا. خمس نجوم بجدارة. اقتبست من الكُتيّب شوية مقتبسات في التعليقات تحت بس مش عارفة اتكتبت كلها ولا اتمسح منها جزء بناءً على ضيق حيز الكتابة في التعليقات. عامةً هم سهل الرجوع ليهم في الكتيب إن شاء الله.
لا يتخيل أحد أن رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية قد يكتب كتابا دينيا عن الجهاد في سبيل الله تملأ كل فقرة منه الآيات والأحاديث لا يتخيل أحد لأن هذا القائد العسكري كتب هذا الكتاب منذ ما يزيد عن 45 عاما.. والآن عقيدتنا الدينية أصبحت طريقنا إلى المعتقلات لا إلى النصر وإنا لله وإنا إليه راجعون
ان وجود مثل تلك النماذج فى عالمنا لو حجة من الله و دليل على انه من الممكن بل من الواجب علينا أن نحيا بأخلاقنا و قيمنا دون الحاجة الى الانجراف فى سيل الانحلال بهدف النجاح ، وليل على ان نجاح الدنيوى مقرون بنجاح الاخروى بل كالفرع للأصل و دليل على التذكير بالأصل و الغاية و أكثر من ذلك ،ان الفريق سعد الشاذلى من ادلاء الطريق و ان النصر الذى حققه فى اكتوبر هو جزء و دليل على ان تلك الرطيقه التى اختار ان يحيا بها هى الاصوب بين أقرانه...
وهكذا نستعيد من قيمنا الروحية وعقائدنا الدينية المثل العليا لاعداد الرجال ليكونوا مدافعين عن الحق والعدل . مناضلين في سبيل حرية الانسان وكرامته مجاهدين في القضايا النبيلة لدفع الشر وتوفير الخير والسلام والامن للبشرية جمعاء ونستمد ايضا الاسس التي يربي عليها المقاتل ليكون مقاتلا لا يقهر ولا تؤثر فيه اساليب الحرب النفسية مهما بلغت من العنف ولا يبالي بتفوق العدو عليه عددا وعدة فيدخل معه المعركة وينتصر عليه وهو واثق من نصر الله .
أعلى رجل عسكري على رأس جيش نظامي عربي/مسلم كان يتحدث عن الجهاد.. هذه الفكرة الآن أصبحت بعيدة المنال.. ولو نشر أحد مقتطفات من هذا الكتيب الآن دون ذكر اسم صاحبه لذهب مع الريح. رحم الله الفريق.