كتاب فى غاية الروعة يتعرض لشى يمس كثير منا وهو كيف تعايش الواقع بكل ما فيه من مغريات وملهيات وفى نفس الوقت تحتفظ بتجربة ايمانية تحميك من الانقياض الاعمى وراء متطلبات الحياة بمعنى اقرب كيف تحقق المعادلة الصعبة بان تعيش جنة الدنيا وتعمل لجنة الاخرة كيف تطفى نار التناقض التى بداخلك كيف تتحكم فى الانا التى تظل تسيطر عليك الكاتب يعرض تجربة حياتية ايمانية صوفية ولا اقصد هنا الطرق الصوفية ولكن التصوف كلون من الوان الذهد فى الحياة ولكن الكاتب يضيف عليه كيف تزهد وتقبل على الحياة فى ان واحد فى تجربة قد يعتبرها البعض خيالية ولكنها تظل تحتفظ بطابع الامل الذى يعيشه البعض منا ان يجد او يحقق مثل هذه التجارب يوما ما فى حياته
نحن فعلاً نظلم أنفسنا في محطات الحياة ،، ،ننسى حقيقتنا ومن نحنْ ، يصبح هناكَ " نحن " و " هم " ،، نفقد خاصية التسامحْ ، التناغم مع الحياةْ ، نلهثُ في طريق طويلْ ،
أنصح بقرائتها ،، معاني السلام الداخلي ب منظور راقي ...
إنه لمن الجيد أن يحصل الشخص منا على فرص كهذه لإظهار التقدير والإحترام لأي إنسان و لكل إنسان أينما وجد وسواء بدا فاعلا او ظاهرا أو غير مرئي. شكر حقيقي موصول باحترام بالغ لكل يد ممدودة من وسط كل بؤس الحرب وفوضى الدماء والأشلاء والاضطرابات. هؤلاء الأشخاص يستحقون التقدير وعدم التجاهل او الادعاء بالانشغال عن تكريسهم وقتا لغيرهم. تجاهلهم بحذ ذاته قتل لأنسانيتهم ولأي محاولة لرأب الصدع. كلمة شكرا كما الأسف كلاهما عزيز على....ولكن..شكرا.
فكرة الكتاب جيده وفيها جزء روحاني صوفي الا ان اول 200صفحة تقريبا والتي تسرد معاناة بطل الرواية كان فيها كثير من التطويل علي عكس الجزء الاخير وهي رحلته مع المعلم بها كان الاسلوب جيد وبعيد عن التكرار