انها سيرة الحب، سيرة الست، ست الكل وكوكب الشرق، والكثير والكثير من الألقاب التي لا نهاية لها، أم كلثوم التي هي الفن وهي الطرب، مستولية وبراحة على كرسيها على عرش الفن والطرب الشرقي...
كتاب مهم من ناحية قيمة الشخصية التي يتناولها، وجاء ضمن سلسلة من الكتب التي قدمها الكاتب عادل حسنين، ضمن سير لفنانين اخرين كبار، مر على مراحل حياة الست، واهم مراحلها، كذلك هناك البوم من الصور النادرة الجميلة، كذلك الملحنين العظام الذين وقفوا وراء الست، والشعراء الذين غنت لهم، واخيرا كلمات ونوتات بعض من أهم الاغاني من المسيرة الحافلة...
يبقى أن نشير الى بعض النقاط السلبية، ألتي كان اهمها الغلو في المدح والإطراء على شخصية الست، ومواقفها التي هي -مع الاسف- طباع عامة الناس في الشرق الاوسط، ننسى الكثير من الجوانب، ونميل اما الى الابيض او الى الاسود، ليس من رمادي بين الاثنين، اذ لم يتطرق الكتاب الى بعض اسرار حياة الست، علاقاتها مع الرجال، وحدية منافستها لفنانات عصرها، وحتى مواقف سلبية تجاه اقرب من ساعدوها مثل الكبير القصبجي، ومواقفها المتناقضة مع الحكام المتتالين على حكم مصر، فهي في النهاية بشر من المفترض ان يلقى الضوء على زلاتها ونقاط ضعفها....
يعرض الكتاب المراحل الفنية لحياة أم كلثوم وتعاونها مع أهم الشعراء والملحنين في كل مرحلة، استمتعت بالتعرّف إلى أغاني لم أكن أعرفها وحقبات موسيقية في حياتها بالإضافة إلى نبذة عن الموسيقيين والشعراء الذي تعاونت معهم، الكتاب كنز يجب أن يقتنيه جميع محبي الست لما يحتوي من معلومات وروائع أم كلثوم ولللعرف أكثر على فنّها الجميل