هذا كتاب عن عبد من عباد الله المؤمنين الصالحين الأولياء الصادقين العالمين العاملين، ترك الدنيا لأهل الدنيا و اتجه إلي الله بقلبه و حواسه. عبد متوكل علي الله بالكلية، مسقط التدبير، لا يجد لنفسه شئ غير ما يعطيه الله سبحانه و تعالي له. عاش في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها و لا ينافس في عزها، له شأن. و قد روي عنه أنه كان يقول : "اللهم إني أعتذر إليك من كل جائع فإني لا أجد إلا ما يسد رمقي، و أعتذر إليك من كل عار فإني لا أجد إلا ما يستر عورتي". نقب لنا عنه الباحث المجتهد د. عبدالباري داود جزاه الله خيراً و نفعنا.
الكتاب لا جديد فيه! الكاتب ذكر عدد من الاحاديث بحق أويس وكررها في الكتاب كله تكرار مملل لم يجعلني اشعر بأني سأقرء شيء جديد يزيدني معرفة بشخصية أويس القرني وبالفعل لم يكن هنالك جديد!