يُمثّل هذا الاكتشاف للعالم الصوفـي والشعري، الذي يُمكننا التعرف عليه عبر نصي الذي يتبدّى كرحلة ذات مرجعية وثائقية متماسكة ومتنوعة، نوعاً من الرؤية. وهكذا، وبتحرير انطباعاتي وددتُ أن أتقاسم مع القارئ شيئاً من الحساسية دون أن أُهمل الأبحاث التي عَرَفَت نجاحاً كبيراً فـي تركيا، وبالتحديد لدى قطاع كبير معنيٌ بالنقاش الذي يجري حالياً حول التوفـيقية العلوية-البكتاشية. من مقدمة نديم غورسيل اختار غورسيل أن يحيى ببساطة الإيمان الشعبي، ما وراء كافة التضمينات السياسية، وركز بالتالي على أساطير الطريقتين المولوية والبكتاشية، اللتين أصبحتا منذ زمن طويل «زاهدتين» سياسيا. بدقة كبيرة، وصف على وجه الخصوص الأساطير الناشئة حول الدراويش العلويين، مما سمح بالتالي، ليس للقارئ الأوروبي فحسب، وانما لكثير من القراء الأتراك، الاقتراب من عالم غريب تماما. خلف الحبكات السردية الكثيرة، المنسوجة بالأساطير والحكايات، وبدءا من القرن السادس، اتضح أن دراويش مختلف الطرق ساهموا فـي انتشار الإسلام وسط مجتمعات يدين أغلبها بالمسيحية، بالاستيلاء سلمياً على الآناضول، إذ أن الفاتحين المسلمين لم يحققوها بحد السيف
Nedim Gürsel was born in Gaziantep, Turkey, in 1951. He published his first novellas and essays in Turkish literary magazines in the late 60s. After the coup d’état in 1971, he had to testify in court for one of his articles. This led to his decision to temporarily reside in France. He studied Comparative Literature at the Sorbonne in Paris and completed his dissertation in 1979 on Nâzim Hikmet and Louis Aragon. Gürsel then returned to Turkey, but the military putsch of 1980 sent him back into exile in France. He first wrote articles and travel reports which were published in 'Le Monde', as well as in the Turkish newspapers 'Cumhuriyet' and 'Milliyet'. Today he teaches contemporary Turkish literature at the Sorbonne and directs the Centre National de la Recherche Scientifique.
سبعة دروايش كانت أول تجربة مع أدب الرحلات بشكل عام وأظنها كانت تجربة لا بأس بها ولكن والحق يقال النجمتين للتقديم المتميز لهذا الكتاب أما عن الكتاب نفسه فاظن الكاتب وبكل جدارة قد أكد الصورة السلبية المأخوذة عن الطرق الصوفية وليس العكس فإذا كان الكاتب يحاول أبراز الصوفية على أنها الرمز الأوحد للتعايش فاظنه مخطئ فالأنسان يستطيع التعايش بأحترامه لمعتقداته ومعتقدات الأخرين أيضاً ملحوظة :- فكرة الهوامش بعد الأنتهاء من الحديث عن كل رحلة لم تكن موفقة على الأطلاق فالهوامش يجب أن تكون فى نهاية كل صفحة تيسراً على القارئ
Kendinden ya da ilk cinsellik deneyimden ya da ıslak rüyalarından bahsetmediği zamanlarının da olduğunu görmek beni mutlu etti. Çokça şey öğrendim Anadolu dervişlerinin üzerine. Efsaneleri okumak hep hoşuma gitmiştir zaten. Genele olarak sevdim diyeyim.
تقييم كتاب الأسبوع .. البداية موفقة جدا ومشوقة بالنسبة لنشأة الصوفية لكن الترجمة للكتاب تفتقد للروح والترابط جعلت الافكار مشتتة وغير متناسقة المترجم لم يوفق على الاطلاق واستخدام الهوامش في نهاية كل فصل وليس في نهاية كل صفحة فكرة سيئة جدا اعتقد الكتاب لو اعيدت ترجمته سيحدث فرقا كبيرا ...