يقول المحقق: التفكير والنظر فى الكون يعد عبادة،فهو طاعة لله عز وجل فى تنفيذ ما امر به فى القرآن الكريم من النظر فى النفس والسماء والارض. ولما كان النظر هو نقطة البداية في أداء هذه العبادة فقد جاءت الآيات الكثيرة داعية الى ذلك . وقد عرض الإمام ابن قيم الجوزي لهذا الموضوع ، وأفاض في الحديث عنه في كتابيه "شفاء العليل" و"مفتاح دار السعادة" فكان من المستحسن - فيما ارى - لم شمل هذا الموضوع مما جاء في هذين الكتابين وإخراجه في كتاب واحد ، بحيث يصبح مرجعا لهذا المبحث ، يرجع إليه من أراد ذلك
فهرس الكتاب الباب الأول: فصول في النظر والتفكير وأدوات الإدراك عند الإنسان الباب الثاني: النظر في عالم الإنسان الباب الثالث: النظر في الظواهر الكونية الباب الرابع: النظر في عالم الحيوان الباب الخامس: النظر في عالم النبات الباب السادس: النظر في الشريعة وحكمتها
من الكتب التي أعشق ! ... كنتُ قد اقتنيتُه من إحدى مكتبات القدس في رمضان، سنة 1430 (2009) أي قبل 7 أعوام ... تزودًا للشهر الكريم، كتاب يتحدث عن أكثر العبادات المحببة إلي - التأمل والتفكر ! الكتاب يتطرق إلى العديد من المواضيع فيتنقل بنا من عالم الحيوان إلى الإنسان إلى علم الشريعة إلى الكون وغيرها العديد... وابن الجوزية عظيم هو بسعة علمه وجمال منطقه
من الكتاب : "قال عمر بن عبد العزيز : الفكرة في نعم الله من أفضل العبادة."
" ليسَ في الخليقَةِ شيئٌ مُهملٌ ولا عن الحكمةِ بمُعطَّلٍ ولا شيءٌ لا معنى له. "