رواية تدور بشكل محوري حول مصطفى،الذي ترتبط حياته بالزمالك وأشياء هامشية آخرى. يحكي عن سنوات الزمالك الأليمة و نشوء فكرة الأولتراس وتحديداً "الوايت نايتس" وإنضمام مصطفى لهم.
مصطفى سعد الدين، زملكاوي حتى النخاع لايخشي في الزمالك لومة لائم، دائما يتغني بأمجاد الزمالك وواثق من عودته رغم قوة الأهلى في ذلك الوقت المتمثلة في ادارته والتحكيم وابواق الإعلام التي كانت تتحدث عن النادي الأحمر، مصطفى "موس" هوذلك الزملكاوي الموجود بداخل كل فرد من " مشجعى الفريق الأبيض ،الرواية تتحدث عن فرد الأولتراس الواثق في فوز فريقه يغني دائما "انصر يارب الأبطال رواية كلماتها مصحوبة بموسيقى أغانى الأولتراس والتالته يمين
نجمتان لأجل الزمالك وحباً له وفيه فقط. سيدي العزيز، المؤلف، بطلك زملكاوي حتى النخاع لكن معلوماته مُضللة فبعد مباراة 6-1 لم ينهار الزمالك بل على العكس بعد المباراة بشهر بالضبط، فاز الزمالك بالكأس، كما أنه منذ تلك المباراة وحتى 2004 لم يستطع الأهلي هزيمة الزمالك.
ثلاث نجوم من اجل الزمالك فقط !! و حط تحت الزمالك مليون خط ! ٤٠٪ من الرواية للزمالك و الباقي كله بتحكي عن "كلام.خارج" و نزوات مراهق ، انا معاك ان الرواية اصلا بتكلم عن حياة مشجع ، بس ليه تدخل "كلام.خارج" في الموضوع بالطريقه ديه و تخدش حياء الناس و بتحكي بالتفاصيل للدرجه ؟ ، انا حتي محرج اتكلم بنفس الطريقه عشان مخدش حياء حد و مكنتش هكمل الرواية بس كان لازم اخلصها حبا للزمالك فقط لا غير ، ولو اعرف ان فيها كمية "كلام_خارج" بالطريقه ديه مكنتش هجبها ، ياعني لو شفت الكتاب بيتكلموا اه بس مش بالطريقه ديه ، و ايه هو مصطفي مغيب للدرجه مفيش حرام ؟ زنا ؟ حتي لو اهله سيبينه دائما ! انا شايف انك كنت بتكتر في الصفح و خلاص و لو فعلا اخترلها اسم هيكون اسم و جمبه +18 رغم اعجبي الشديد ببداية من صفحة ١٥٠ اللي بداء كلام عن الزمالك واحداث فعلا مش رغي وخلاص !