حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
كتاب رائع رائق لطيف أعطي له عشرة من عشرة") كتبت البوست دا عنه، وهعتبره المراجعة للكتاب، مع إنه تناول الجزء الأول فقط منه..
كنت بقرأ النهاردة كتاب "إقبال الشاعر الثائر" لنجيب الكيلاني، كان بيتكلم عن فلسفته ومحاورها وشروطها وكذا، إقبال كان بينتقد فكرة الرهبنة والعيش لأجل العبادة نتيجة اليأس من الحياة وبيعد الرهبنة نوع من أنواع الهرب من المواجهة يقول: من لم يذق طعم الآلام لا يستسيغ طعم الراحة، ومن لا يتمرّغ في أعطاف الصراع والكفاح لا يدري جلال السلام والحرية، ومن لا يتناول جرعات من الشقاء لا يدرك جمال السعادة.
بيقول برضو في أن الألم هو الدافع، وأننا خلقنا للحياة والحياة خلقت لنا، فلابد من مكابدتها بيت شعر رائع: الروح سرٌ والحياة ظلمة وشعلة الآلام للأرواح نور
أنا طول ما أنا بقرأ وأنا سعيدة بأفكاره وطريقة تناوله للأفكار دي في شعره.
من الأشياء إللي أعجبتني جدا في رحلته فكرة إنه لف ودار هنا وهناك وحاضر في جامعات كثيرة وناقش فلاسفة كثر أيضا، ولما رجع قال للغربيين "في معنى أن حضارة الغرب بلا روح": "إن حضارتكم سوف تقتل نفسها بخنجرها، إن العش لا يثبت على غصن رطب ضعيف مضطرب" يقول أيضا: أن سلامة العالم ورفاهيته يتوقفان على التوفيق بين حضارة الغرب والشرق، وحضارة الشرق تبتغي فيما أتاها الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبها من الدنيا، فهي جامعة بين العقل والعاطفة والروح، توافق بين العقل والعاطفة، والوحي والعلم، والمادة والروح. يقول في منظومة له: في الغرب العقل مصدر الحياة وفي الشرق العاطفة مصدر الحياة وبواسطة العاطفة يحيط العقل بالحقائق يعزز شغل الحب، انهضوا وأقيموا دعائم عالم جديد بالتوفيق بين العقل والعاطفة.
بتجذبني رحلات كل من سافر للغرب للتعلم والبحث ويرجع راسخ ومتيقن أن الإسلام حق رحلة الشيخ إبراهيم السكران، ورحلة الأستاذ سيد قطب والتحولات وكل هذه الأشياء "مع اختلاف الرحلات واختلاف فكر كل من الكتّاب وخلفياتهم السابقة قبل التحول" القراءة للناس دي بيجعلنا متيقنين إننا فعلا حق والإسلام حق وإن شاء الله له عودة.
حديث إقبال عن الفن كان رائق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كان بيقول ما معناه: كل فن لا يؤدي إلى إضاءة فكرة في عقلك ليس بفن أو شيء من هذا القبيل.. كنت بتكلم مع صديقة في حتة الفن دي برضو أثناء مناقشة الكتاب، وبما إني مهتمة شوية الفترة دي بسماع أغاني قديمة أو أفلام قديمة، فكنت بقول لها إننا كنا بنسمع الأشياء دي زمان كتسلية، لكن حاسة دلوقت إني بسمعها للبحث عن فكرة، يا ترى الفيلم الفلاني عايز يوصل لي إيه أو كذا! وشيء في منتهى الكم كبرنا يا أمي ونبحث عن الأفكار في كل شيء حولنا! :")
لكن كان كتاب لذيذ، وأفكار إقبال جذبتني، وفي طريقي للتوسع")