بسام أبو شريف (مواليد 1946) وأحدالمستشارين السابقين للراحل ياسر عرفات . وهو من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . صاحب وثيقة أبو شريف حول السلام .
قدم أبو شريف إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت في سن ال17. تعرف في بيروت على جورج حبش وانتسب إلى حركة القوميين العرب ومن بعدها إلى الجبهة. عمل في جريدة الهدف مع غسان كنفاني .
خسر أربعة أصابع عندما انفجرت قنبلة في يده في بيروت في عام 1972 خلال محاولة اغتيال عن طريق طرد بريدي مفخخ.
كتاب مخادع بعنوانه وبصورة غلافه، وكذلك باسم مؤلفه، حيث يظنّ القارئ أنه سيحصل على ما هو جديد في سيرة كنفاني، لا سيما أن الكاتب كان قريبًا منه، فهو أحد رفاق حزبه. المؤسف أن مادة الكتاب أرشيفية، ولا تحمل أية لمسة خاصة.
" لا أتصور أن أي أديب يستطيع أن يقول ما في نفسه، ثمة صعوبة مستديمة لنقل ما في نفس الإنسان بأي شكل من أشكال التعبير، أولاً لأن ما في النفس يزداد لا ينقص..."
"الواقع ليس هناك في الأدب العربي ما يسمى حركة نقدية بالمعنى العلمي. السائد هو خواطر على هامش العمل الفني يصرّح بها مجموعة هواة، كفاءاتهم التي تزيد على كفاءات الآخرين هي أنهم قرأوا قليلاً من الأدب العربي.
فعلياً، نفتقر إلى نقاد بالمعنى المتعارف في الحياة الثقافية في الغرب الأوروبي أو الشرق الاشتراكي. ليس هناك نقد ممنهج، ليس هناك نقد مقارن، ليس هناك نقد له جذور.
اعتدنا في حياتنا الأدبية أن نقول: نخطو على قدم واحدة وساق واحدة لأن ساق النقد مصابة بشلل الأطفال وغير قادرة على موازاة العمل الأدبي"
مقتطفات من لقاء أُجري مع غسان. أزعجني التكرار الكثير في الكتاب.
إنّ هذا الكتاب -تقريبًا- لن يضيف شيئًا جديدًا لمن يعرف غسّان كنفاني وسيرته. وهو مخيّب للآمال كون الكاتب -بسام أبو شريف- رفيق غسّان في أهم مرحلة في حياته ونائبه وخليفته!! ومع ذلك يكتب عن غسّان وكأنّه سمع عنه أو كأنّه لم يعاصره حتّى..
لكن لمن لا يعرف غسّان كنفاني ومسيرته فالكتاب ربّما يكون جيّدًا ومختصرًا للتّعريف به وبفكره وبحياته وانجازاته. وتبقى أعمال غسّان كنفاني نفسه هي أفضل تقديم وتعريف له.
انه ذلك الشعور المشتت! هل تسعد بمعرفتك أكثر لغسان ! أم ينشطر قلبك و تتطاير منه أجزاء كما تطايرت أطرافه في حادثة الاغتيال !! إنه شعور مؤلم أن لا تعرفه و تعرفه حروف تسلط الضوء على مسيرة غسان و الكثير من شخصيته .. كانت عملية معرفة مميزة