رواية اجتماعية خيالية ممزوجة بأسماء وأحداث واقعية عنيت بذلك ، توثيق تراث وسرد تقاليد مرحلة ممتعة ، من مراحل تطور المجتمع القطري وربط ذاكر الحاضر بعبق الماضي اعتزازا ، وافتخارا بوطني وأهلة الكرام
هتون .... نور العيون. كعادتها الكابتة القطرية شمة الكواري ... تبدع في سرد الاحداث وتجعلك متعلق في الرواية حتى لا تتركها لتصل بك إلى النهاية .... أجمل ما أعجبني هو اسماء المدن والمناطق في دولتنا الغالية قطر ... وان لم أشهد. تلك الفتره. بنفسي لان أحداث الرواية تبدا مع بلوغي عامي الأول ... لا أني استطعت تخيل تلك الفترة ... تعيش مع الرواية بكل مشاعرك من غضب وحزن وفرح ... بالرغم من ان نهايتها حزينة ... إلا ان أجمل مافي الرواية ... الوفاء
كان غانم يعشق هتون ولكن شخصيته كانت ضعيفة أمام والدته كان يحاول في كل مرة أن يرضي هتون في الخفاء، هتون التي كانت تخسر جنينها في كل حمل وفي اليوم الذي أصبحت فيه أما خسرت حياتها. في سبعينيات القرن الماضي قرر غانم الزواج، وفي زواج تقليدي بحت تزوج ابنة عمه التي شغف بها حبا. هتون كانت في السادسة عشر من عمرها كل ما يهمها هو اللعب والمدرسة فجأة وجدت نفسها زوجة تعيش مع زوجها في بيت تكرهها صاحبته. تنتقل الرواية بين حقبات زمنية مختلفة حتى يومنا هذا، حقبات مختلفة كان فيها عادات وتقاليد تغيرت بتغير الزمن انتقلت بها الكاتبة بطريقة سلسة، وعرفتنا على عادات مختلفة في المجتمع القطري. ناقشت الرواية قضايا مختلفة تحكم أم الزوج واختلاف التعامل بين الأشقاء والعلاقة بين الأخوة والصبر. توظيف الشخوص في الرواية كان ممتازا وقد حاولت الكاتبة إعطاء كل شخصية حقها في الوصف، السرد ممتع ولا يوجد به إسهاب. الرواية خفيفة وتفاصيلها جميلة تصلح لتكون مسلسلا 💕