جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 - 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1954 بعد أن عزل الرئيس محمد نجيب وحتى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، ومن أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم، وبدء عهد جديد من التمدن في مصر والاهتمام بالقومية العربية والتي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر وسوريا ما بين سنتي 1958 و 1961، والتي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة. كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ولقد كان لعبد الناصر دور قيادي وأساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 وحركة عدم الانحياز الدولية.
يعتبر عبد الناصر من أهم الشخصيات السياسية في الوطن العربي وفي العالم النامي للقرن العشرين والتي أثرت تأثيرا كبيرا في المسار السياسي العالمي. عرف عن عبد الناصر قوميته وانتماؤه للوطن العربي، وأصبحت أفكاره مذهبا سياسيا سمي تيمنا باسمه وهو "الفكر الناصري" والذي اكتسب الكثير من المؤيدين في الوطن العربي خلال فترة الخمسينيات والستينيات. وبالرغم من أن صورة جمال عبد الناصر كقائد اهتزت إبان نكسة 67 إلا أنه ما زال يحظى بشعبية وتأييد بين كثير من مؤيديه، والذين يعتبرونه "رمزا للكرامة والحرية العربية ضد استبداد الاستعمار وطغيان الاحتلال". توفي سنة 1970، وكانت جنازته ضخمة جدا خرجت فيها أغلب الجنسيات العربية حزنا على رحيله.
لا يحتوي الجزء الثاني من الأوراق الخاصة لجمال عبد الناصر على الكثير من الوثائق المهمة. بصرف النظر عن بعض الخطابات والمكاتبات الرسمية الروتينية، فإن أغلب محتويات الكتاب عبارة عن قصاصات عليها عبارات وكلمات موجزة ورؤوس موضوعات وقوائم بأسماء أشخاص - كل ذلك بدون أن نفهم ما الذي كان يفترض أن يتم أو ما الذي تم فعلا بشأن هذه الأسماء والموضوعات. والمحبط أيضا أن الوثائق القليلة المهمة بعضها منشور باللغة الإنجليزية وبدون ترجمة. شيئان "أنقذا" هذا الجزء من الكتاب: الخلفية السياسية والتاريخية الموجزة في بداية كل فصل؛ ثم الملخص التاريخي في نهاية الكتاب في حوالي 40 صفحة لأهم الأحداث التي جرت في مصر - حسب ترتيبها التاريخي - في الفترة من 23 يوليو 1952 إلى 31 ديسمبر 1955، والتي بدونها كان هذا الكتاب سيصبح غير قابل للقراءة.
"أنه نظرا لما لاقته البلاد في العهد الاخير من فوضي شاملة عمت جميع المرافق نتيجة سوء تقدير تصرفكم وعبثكم بالدستور و وامتهانكم لإرادة الشعب حتي أصبح كل فرد لا يطمئن علي حياته أو ماله أو كرامته لقد ساءت سمعة مصر بين شعوب العالم من تماديكم في هذا المسلك حتي أصبح الخونة والمرتشون يجدون في ظلكم الحماية والأمن والثراء الفاحش والإسراف الماجن علي حساب الشعب الجائع الفقير" من نص الانذار الموجه للملك فاروق باسم ظباط الجيش ورجاله بالتنازل عن العرش لولي العهد الأمير احمد فؤاد ومغادرة البلاد قبل الساعة السادسة مساء ٢٦ يوليو ١٩٥٢
*** الحقيقة اني مكنتش ناوي احب الكتب دي اول ما اشتريتها كنت ناوي اقراهم واتريق عليهم علي جود ريدز وشكرا ..بس فعلا انا مستفيد من الكتب دي جدا ،كفاية اوي النص ده من انذار فاروق واللي ينفع يتقال للسيسي مستريح وكان ثورة لم تقم وكان نظاما لم يسقط ،ودي الدولة اللي أسسها الزعيم الخالد واللي اخو الكاتبة أو المجمعة للكتاب قال إنه امتداد لعبد الناصر.
الكتاب مليان حاجات مهمة معرفش إذا كانت اتنشرت قبل كده وانا اللي متأخر كالعادة فمعرفهاش عشان كده اديت للكتاب أهمية ميستحقهاش والحاجات دي موجودة في الكتب قبل كده والكتاب مضافش جديد، ولا وانا اديتله أهمية يستحقها والحاجات دي اتنشرت في الكتاب لاول مرة ،الله اعلم ولا سبيل لعلم ده الا بمزيد من القراءة المهم اني شايف في وثائق مهمة بالنسبالي جدا،و في ورق تاني ملوش لازمة ومكانه قراطيس الطعمية مستريح، وكأن الاستاذة هدي لازم تعرف الفارق بين الورق المهم والورق المش مهم ،مش اي حاجة في جيب جاكت بابا مهمة ،يعني ورقة فيها افكار الزعيم أو to do list الزعيم متخصناش في حاجة حتي لو الورق رسمي و عليه كلمة القائد العام أو رئاسة الوزراء أو حتي رئاسة الجمهورية وان كان للورق ده لازمة فهي للمتخصصين اللي يدرسوا العلاقة بين الكلام واللوغراتينات دي واللي حصل فعلا في الأيام دي . ده بالنسبة للأهمية بالنسبة لمنطقية وجود الورق في جيب بابا ففي ورق ووثائق فعلا منطقي وجودها معاه لانها فعلا شخصية أما بالنسبة لورق مكتوب عليه سري للغاية فده مش مفهوم بيعمل ايه في جاكت الزعيم ومثله اتفاقية الجلاء ،فعلا مش عارف ليه تبقي الحاجات دي تبقي معاه مش بتريق جائز يكون في سبب منطقي انا معرفوش فعلا أن الواحد يتعلم مش عيب ،أو يكون عنده نسخه من الحاجات دي باعتباره الزعيم الخالد. الكتاب التاني ده أكد عندي فكرة كانت موجودة معايا في الجزء الاول أن مؤسف البداية اللي بداها جمال عبد الناصر والنهاية اللي نهاها ،عبارة زي (هذه الثورة يجب ألا تنحرف كما انحرفت ثورة ١٩١٩)اللي في مسودة خطاب من خطاباته أو حتي ورق التحضير لمفاوضات الجلاء، اللي بتثبت أن كان في تفكير كبير وتجهيز محترم وشغل مخلص ومجتهد لإنهاء المفاوضات بشكل محترم ومناورات الإنجليز مناورات فعلا محترمة...عشان يظل السؤال ..ايه اللي حصل ..ليه ورثنا التركة كده ؟؟ لي مصر بقت كده .