"هي رحلة خفير آثار في التاريخ حين يناديه هاتف كل ليلة فيذهب خلفه إلى زمن بعيد، يخالط ناسه ويشهد على طقوسهم في الأفراح والأتراح، ويكشف الأساطير الدينية والدنيوية والصراعات والمكابدات التي يصنعونها في حياة مترعة بالتفاصيل، فتتاح له بهذا فرصة للمجاهدة والاجتهاد، فيما بعد، حتى يصير صوفيا ورعا يقع في حب فتاة كانت مشروع راهبة، ومعا يواجهان صلف الواقع الطائفي البغيض، وهما يرتحلان في الزمان والمكان، هاربان من تشدد ديني مزدوج.
وتدور أحداث الرواية في أماكن أثرية فرعونية ومسيحية وإسلامية بمحافظة المنيا خلال سبعينيات القرن العشرين، وهي حافلة بشخصيات غريبة بعضها قادم من جوف التاريخ البعيد وبعضها عاش ويعيش بيننا، لتصنع مع بطلها “سمحان” عالما مدهشا، يتصاعد دراميا بشكل م
عمار علي حسن هو كاتب وباحث في العلوم السياسية بمصر. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1989، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. لديه عدة مؤلفات سياسية مهتمة بالجماعات الإسلامية في مصر والوطن العربي، كما لديه عدة مؤلفات قصصية وروائية. هو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب في مصر، وعمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديرا لمكتب صحيفة "البلد" اللبنانية بالقاهرة. عمل أيضاً كباحث بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ويتعاون مع عدة مراكز بحثية عربية في مشروعات بحثية، منها "مركز البحوث والدراسات السياسية" بجامعة القاهرة، و "مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام"، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية في مصر، "مركز الدراسات والوثائق القانونية والاقتصادية والاجتماعية" التابع للسفارة الفرنسية بالقاهرة، مركز دراسات التنمية السياسية والدولية، في إطار مؤسسة "الصحفيون المتحدون".
أما في مجال الأدب، فقد حصل على جوائز عربية ومصرية في القصة القصيرة. كما حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، أثناء تأديته الخدمة العسكرية كضابطا احتياطيا بالجيش المصري ................. الصفجه الرسميه على تويتر https://twitter.com/#!/ammaralihassan
أخيرآ خلصتها بعد وقت طوووويل جدآ هى أول قراءة ل عمار على حسن بس من وجهة نظرى المتواضعة كان ممكن يختصرها من 644 ل 400 صفحة وكان برضو هيبقى بيرغى فيها شوية ، مبدئيآ من الواضح ان عمار من نفس مدرسة ابراهيم عيسى فى اللت والعجن والرغى اللى ملوش لزمة ودى نقطة مش فى صالحه خالص يعنى ، مش هنكر ان السرد فى الرواية جيد جيدآ وانه عامل ترابط حلو اوى للأحداث ، لكن الفكرة نفسها عادية جدآ عن متصوف له كرامات ونفحات وبيشوف الماضى عن طريق اغماءات مفاجئة بتجيله فى مواقع حراسته الأثرية فى جبال الصعيد ، طيب المشكلة هنا ان الناس مبقاش وراها حاجة الا التصوف والمتصوفين وانا بدأت شخصيآ امل من الموضوع دة جدآ ، خلاص بقى يعنى يا جماعة فى حاجات تانية ممكن يتكتب عنها ( ميصحش كدة) :D نقول بقى ان النهاية حلوة جدآ جدآ بصراحة والنهاية لوحدها محتاجة نجمة مستقلة ونقول كمان ان الحوار جوة الرواية من اجمل الحاجات اللى فيها على الاطلاق وكمان ذكر الاماكن الاثرية المطموسة والغير معروفة تحسب للكاتب جدآ وكمان كان بيوصف الحضرة بطريقة حلوة اوى بصراحة ، فبعيدآ عن الموضوع الرئيسى المكرر وبعيدآ عن الرغى واللت وبعيدآ عن ارائه السياسية اللى ياريت يحتفظ بيها لنفسه ومكانش له لزمة يحشرها فى وسط الكتاب :/ :/ بعيدآ عن كل دة الكتاب يستحق 3 نجوم فقط . بس لازم اقرأله شجرة العابد اللى الناس كلها شكرت فيها دى :) تقييمى ★★★
رواية رائعة وتشعر بعد الانتهاء منها بالراحة والسلام الداخلي ، إنها رحلة تنقلك من عالمنا القاسي إلى عالم الروحانيات والأساطير الشعبية حول الأولياء الصالحين وكراماتهم ، والتاريخ الإنساني المصري في الصعيد بمراحله المختلفة من الفرعوني للإسلامي إلى أن يصل بنا للعصر القريب أو الحالي ، فأنت لا تسطيع بالضبط الوقوف عند تاريخ معين ، وربما هذا أتاح أكثر للقاريء الانتقال من الواقع للحلم والرؤية ثم العودة بمنتهى السلاسة واليسر أمتعتني جدا جدا وربما هذا المختصر ، أود الاستفاضة وربما أعيد كتابة بعض النقاط لاحقا شابووه لد.عمار علي حسن الذي يتجلى في أعماله عشقه للصعيد والريف المصري وربطه بهويتنا الجميلة وإشاراته الواضحة نحو عبقرية المصريين في الحفاظ على تماسكهم كنسيج موحد لا فرق بين مسلم وقبطي ، رغم كل المحاولات في الداخل والخارج لتفتيت هذا النسيج وهتكه مشاعر الحب عند البطلة والبطل جميلة وناعمة ، قصة الحب التي جمعتهما نجح ببراعة في سردها بنعومة وبساطة .. أتت الجمل بينهما راقية وعذبة ولا أعرف كيف ينجح رجل في وصف مشاعر امرأة بهذا الذكاء والحس المرهف الشفاف
رواية جبل الطير تدور احداث الرواية فى مناطق تابعة لمحافظة المنيا بعضها قرى متجاورة مثل جبل الطير وطهنا الجبل ودير جبل الطير (دير العذراء) وبعضها يبعد قليلا مثل مدينة المنيا باحيائها التى وردت فى الرواية مثل ابو هلال والمنصورة وينتقل الى البهنسا التى تبعد كثيرا وهى التابعة لبنى مزار
تبدأ الرواية عن شخص بسيط يعيش مع والديه فى قرية بسيطة وهى جبل الطير يتوسط والده الى قريب لدية يعمل فى هيئة الاثار ليجد وظيفة لابنه سمحان ليكون خفيرا فى منطقة طهنا الجبل الاثرية سمحان لم يكمل تعليمه فو يجيد القراءة والكتابة ومن اول يوم عمل واثناء نومة يدخل فى حلم ليجد حضرة لمتصوفين وفى الليلة التالية يتعرف على مملكة فرعونيه بمراسمهم . يروي سمحان هذا الى وميلة فى العمل فتحى وابوه يصل سمحان الى حالة يرثى لها من الفكر الذى كاد ان يؤدى به الى الجنون ليطلب نقله الى مكان اخر لينتقل الى دير جبل الطير لحراسة الكنيسة فيها يقع فى حب راهبه ليهربا معا الى مدينه المنيا بعد الاتفاق على الزواج ويطلب هو نقلة الى المنيا الا ان شكوى تقدم فيه تنقلة الى البهنسا لا يستطيع ان يكمل حياته بالمنيا لانتشار اشاعات انه وزوجته سحره فيعود الى جبل الطير مرة اخرى
////////////// جبل الطير : قرية تابعة لمركز سمالوط محافظة المنيا تتكون من عده قري صغيرة هى جبل الطير البحري وجبل الطير القبلى وقرية العابد والتى سبق ان كتب عنها عمار على حسن رواية شجرة العابد ويتبع لها ايضا دير جبل الطير (دير العذراء) قرى كلها تعرف بعضاها البعض انتشار نفس العائلات بها
طهنا الجبل : قرية تبعد عن جبل الطير حوالى 5 كيلو مترات يوجد بها منطقة اثرية كبيرة تراها من مرورك على القرية
دير جبل الطير (دير العذراء) : يوجد به كنسية الكهف وهى قد مرت بها العائلة المقدسة اثناء رحلتها بمصر كل القري تقع على بين ضفة النيل والجبل من الناحية الشرقية ما عدا الدير الذى يقع اعلى الجبل
البهنسا : تابعة لبنى مزار وهى كانت امارة قبيل الفتح الاسلامى وشهدت معركة كبيرة اثناء محاولات فتح مصر ومدفون بها عدد من الصحابة ويجد بها مزارات معروفة كشجرة العائلة المقدسة وبيت عيسى ومقام على الجمام والسبع بنات
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الرواية قبيل قرائتها كمن اتوقعها انها جيده على اقل تقدير فالعنوان هو اسم القرية التى ولدت وتربيت بها ولجميع الاماكن التى وردت بها اعرفها عن ظهر قلب ولكن وجدتها مثل الافلام الأمريكية التى تصور الشرق الاوسط انهم مازال صحراء وتجد الهرم على ضفة النيل عمار على حسن ينتمى لقرية تبعد عن جبل الطير اقل من 3 كيلو متر على الضفة الاخرى للنيل لكنه يعلم الاماكن فقط بالاسم فلو غيرنا اسماء الاماكن لا تغير فى مجرى الرواية شئ يوجد كاتب امريكى اسمه واشنطن ايرفنج عندما يريد الكتابة عن مكان ينتقل للعيش به اما عمار يكتب عن اماكن لا يستطيع ان يصفها لدرجة ان القرية التى تحمل الرواية اسمها لا يستطيع ان يصفها لرسم صورة فى ذهن القارئ عما يقرأ يركز عمار على حسن على بعض التعاليم الفرعونيه والتى يحاول ان يصها انها راقية فكريا وينتقل منها الى التعاليم المسيحية عند انتقال سمحان بطل الرواية الى الدير ثم الى بعض الصوفيات التى يرسم روحانياتها جميعا سواء فرعونية او مسيحية او صوفية وانها ترتقى بالروح اما عند الانتقال الى الحياة العادية تجده ينتقل رأسا على عقب ويصور الاسلام فى صورته السلفية المتشدده وهى ما اجد انها تأثير فترة الدراسة للمؤلف فقد كان يدرس فى فترة انتشر فيها الجماعات المتشدده بالمنيا ايراد فكرة زواج مسلم من راهبة وليست مسيحية فقط فهذا يدل على ان عمار على حسن لا يعلم شئ عن الماكن التى يكتب عنها
//////////// اثناء قراءتك للرواية لا تستطيع ان تحدد الزمن الذى تجري به الاحداث ففترة تعتقد انها تجري بالخمسينات او قبلها واحيانا انها بالتسعينات واحيانا فى العصر الحالى اتناء القص ينسى عمار على حسن انه يكتب رواية ويبدأ فى سرد نصائح وتعاليم ليست على لسان اى احد من الابطال وانما كأنه يكتب مقال صحفى
كانت تعد في بداياتها برواية فانتازية تثير الخيال و لكن يا أسفي سود الكاتب صفحات طوال (٦٤٢) و لم يبلغ عمقها شبرا ، ضاعت الرواية في حوارات ساذجة سطحية تليق بكتاب للصف الإبتدائي و شخصيات مقولبة و نمطية إلي حد الملل و مواقف مغرقة في السذاجة و السخف ، و عالج قضاياه بسطحية و لم يأت بجديد و لا أحسن عرض القديم ، النجمتين لأن الكاتب أجاد في رأيي في أستحياء مشاهد الزمن القديم و هو خير ما في الرواية .
رواية لم تف بالوعد. لعل هذا الوصف يختصر انطباعي وإحساسي بعد الانتهاء من الرواية التي فتح لها موضوعها وعنوانها ومسرح أحداثها آفاقا لم يتمكن السرد من استشراف رحابة أي منها ولا سبر أغوار ما أوحت به هذه المقدمات. الرواية غلبتها الأفكار فانتقصت من سحرها ونفاذها، رغم أن موضوعها الأساسي هو التصوف، ومسرحها عدة مدن وبلدات في محافظة المنيا والتي كانت تمثل فرصة كبيرة وعظيمة باعتبارها مسارح غير مطروقة كثيرا في الأعمال الروائية، لتترك أثرا باقيا وساحرا في نفس القارئ وعقله، لكن الرواية قصرت عن سبر أغوار المكان ولمس روحه، رغم اختيارها مواقع شديدة الثراء والعمق التاريخي مثل البهنسا وجبل الطير، ورغم ان بعض الأحداث دارت في مسرح دير العذراء بجبل الطير ومولده الشهير والذي يحفل بتفاصيل وأحداث وشخصيات بالغة الغناء والثراء، تفتح أبوابا على حكايات لبشر من لحم ودم بقصص حياتهم وحيلهم واحلامهم وتعاساتهم التي يمثل لها مشهد مولد العذراء مسرحا ليمارس ويعرض ويشتبك كل منهم من خلاله بسرديته وسردية غيره في تقاطعات تضفي ملاحم إنسانية ساحرة وآسرة، لكن هذه ملحوظة أخرى قصرت الرواية عن بلوغها وهي الشخصيات المخلوقة من لحم ودم، حتى مع كون بطلتها جميلة حولت حياتها من درب الرهبنة لدرب العشق والزواج، لكن ذلك يجرى من خلال رؤى تراها وهي نائمة يأتيها فيها سمحان فيثير فيها حواس الأنثى وغرائزها، ويفتح وعيها على حياة أخرى خلاف الرهبة، أما عن خلفية جميلة وتاريخها وكيف تشكلت في نفسها أفكار الرهبنة او العشق او التسامح بين الأديان، أو حتى خلق سردية تدشن عشقها لسمحان بعد تحوله في حياتها من حلم لحقيقة، فهو ما لم تعتن الرواية به العناية الواجبة، وذات الأمر ينطبق على سمحان الذي لا تقدم الرواية أسبابا كافة أو واضحة لاصطفائه في درب الصوفية، ولا تقدم رغم عدد صفحاتها الذي تجاوز ٦٤٠ صفحة ما يفسر ارتقائه في مقامات الصوفية حتى مرتبة الكرامات والخوارق. الشخصيات في الرواية غلبت عليها صفة الأفكار ورمزيتها بداية من أسمائها وهذا مقبول ومألوف وحتى مساراتها داخل النص وهذا الذي يشكل وجه للضعف في النص وغلبة الأفكار والفلسفة على الاحداث والحياة المنشأة من لحم ودم، فسمحان وجميلة وبرهان لم يكونوا مجرد رموز بأسمائهم ل��تسامح والصفاء في الصوفية والجمال والبهاء في الأنوثة والعقيدة المسيحية والمنطق والاستدلال العقلي في المنهج العلمي، بل كانوا رموزا في غالب بناء شخوصهم وحركتهم داخل النص.
اول رواية انتهي منها في ٢٠١٨، وكانت منهكة جداً ومُحبطة جداً كان بإمكان الكاتب اختصار ٢٠٠ صفحة من الاوصاف المملة . كان انهائها بمثابة التحدي لنفسي الرواية تشبه الحلم الطويل الغير مترابط فكلما بدأت استوعب حالة من حالات سمحان، اجد اني انتقلت لحالة اخرى .. اجمل مافيها بعض الاقتباسات من اقوال الاوليا
طويله لكن ممتعه اخدت مني شهرين بس مش مشكله ..الاسلوب روعه و الخيال فيها يشد ..كعادته الكاتب بيخليني دايما اتمني ابقي زي شخصياته و اتوه في حب الله و اتعمق فيه ..روحانيات اصبحت اليوم تكاد تكون منعدمه بيصحيها تاني بجرة قلمه ..بجد رائعه
رحله العشق الالهي على مر التاريخ والمستقبل معا خيالات تذوب فيها عشقا مع كل سطر وكلمه انها متعة الروح والعقل لتصل في النهاية الى صفاء النفس والروح وتدرك معنى حب الله في قلبك وتصدقه بعقلك لتدرك في النهاية ان الايمان بالعقل والقلب وهما صديقان لا يفترقان.
كعادة الكاتب يبحر معنا فى اعماق التصوف والخيال ولكن وكما قلت فى روايته السابقة يعيبه التطويل فى بعض الفصول ولكن الرواية فى مجملها جيدة لعشاق التصوف مثلى