حيرتني دروب الحياة، حيرني عمر بكى على صخرة حزن عميق، ولفني صمت يشبه صمت الأموات وأسكت من حولي كل الأصوات إلا صوت القلم ،ربما لأني أرى فيه عمراً ، أملاً، حلماً، غفا فوق كف النسيان، وربما لأني لا أملك إلا كلمات طواها الزمن، فغدت بين طياته ذكرى لخبز ورماد وصدى لرحلة نحو الحرية. منال أحمد الزين
قصةٌ جميلةٌ عن مدى قدرةِ الحركةِ الجهاديةِ على الإنجاز والتأثير في شخصياتِنا وحياتِنا، وكيف لها أن تمضيَ بنا نحو الخلاص من التمسّك الأعمى بجانبٍ واحدٍ من الحياة، وكيف تحفظ عقلَنا ودينَنا عند الشدائد… إذ تتعرّض فتاةٌ، أفنت حياتَها بعيداً عن دينِها ووطنِها، إلى الفقدِ والخذلانِ، إلا أنّها تلتقي بفتاةٍ أخرى من بلدِها، تُعيدها إلى الطريق السليم عبر شخصياتٍ معروفةٍ في محور المقاومة، أبرزُها الشهيدةُ أمّ ياسر، زوجةُ الشهيد عباس الموسوي، الأمين العام لحزب الله، رضوانُ الله عليهما، و شخصيةِ أمينة، المرأةِ التي تفقد ابنَها في طريق الجهاد، لكنّها تبقى على العهد، صابرةً محتسبةً… قصةٌ أنصحُ بها النساءَ والفتيات، كي لا يستشعرن أنّ المقاومة حكرٌ على صفوف الرجال، وكي يُدركن أنّهنّ قادراتٌ على صنع الفارق في حياة الآخرين، بل وعلى دعم تحرير بلدانهنّ… ولعلّه من المناسب أن نسألَ اللهَ أن يُفرّج عن الأسيرات الكريمات اللواتي يقبعن في سجون الاحتلال الصهيوني، وعلى رأسهنّ السيدةُ هيام عياش، زوجةُ المقاوم الشهيد القائد يحيى عياش، رضوانُ الله عليه، التي تمّ اعتقالُها مؤخراً بسبب منشورٍ تُحيي فيه ذكرى زوجها... ولهذا كلِّه تبقى المقاومةُ عصيّةً على الزمن، وليعلَمْ كلُّ غاصبٍ متكبّرٍ أنّنا لن نتخلّى عن أرضِ قبلتِنا الأولى…
الحب الأسمى و الحب الحقيقي ، هو حب الله الذي ليس كمثله شيء . وعندما نصل إلى إلى ذلك الحب السامي أو حتى يدخل إللى قلب الإنسان ، فإنه يبصر كل أمر و يتحرر من كل أسر، فالأسير الحقيقي ليس من يُحكم داخل قضبان السجن و لكن من يُحكم داخل نفسه و شهواته ويصبح أسيرها.
قصة قصيرة تحكي فيها الكاتبة ملامح من حياتها بين ماضٍ تملؤه الغفلة عاشته غريبة الروح بعيداً عن الوطن الأم في بلاد المهجر، وبين حاضرٍ مزهرٍ بالوعي في ظلال الوطن المحتل . لكن يؤخذ عليها التقصير في تسليط الضوء أكثر على المرحلة الثانية من حياتها إذ تناولتها باقتضاب.