# نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية في المغرب منذ سنة 1997 وحتى الآن، وأستاذ التعليم العالي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- الدار البيضاء 1984-1999. # حاصل على دبلوم الدراسات الجامعية العليا (تخصص لسانيات)، له عضوية في رابطة الأدب الإسلامي العالمية- الرياض والمؤتمر القومي الإسلامي – بيروت، إضافة لذلك فهو عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الشريف– بيروت2001حتى الآن. # من مؤلفاته: (في المساندة النقدية لحكومة التناوب) عام1999، (التطبيع إبادة حضارية) عام2001، وله قيد الطبع مجموعةٌ من الكتب منها القرآن والعقل، ومنهج التفكير في القرآن الكريم.
إذا كنت من متتبعي ندوات ومحاضرات الإدريسي، فلن تجد جديدا يذكر في الكتاب .. ناهيك عن كم المحاضرات التي ألقاها بعد تأليفه للكتاب ترويجا له وشارحا لفكرته ؛ بالنسبة لي دون المأمول ولا جديد تقريبا وأصل الكتاب ندوات ومحاضرات جمعت وحاول المؤلف أن ينقحها ويضفي عليها طابع التأليف .. ولم ينجح في هذا لا على صعيد تعميق الأفكار ولا على صعيد توثيق المعلومات .. تشعر إلي حد ما أنك تقرأ محاضرة مفرغة من محاضراته
الجزء الثاني هو الآخر تفريغ لبرنامج تلفزيوني :/
---
على الهامش: الإدريسي في محاضراته/لقاءاته يأسرني حينما يتكلم عن أسلوب القرآن .. ليس بأسلوبه الجذاب في الإلقاء ولكنته المغربية المحببة فحسب، بل في بعض الأفكار والشواهد التي يطرحها ، مثلا: كيف يستخدم القرآن تكنيكات وطرق معينة ليكون كتابا عابرا للزمان والمكان ، أو حينما يتكلم عن النبي والقرآن ..الخ سأضع عدد من الروابط التي طرح فيها بعض الأفكار حول أسلوب القرآن في التعاطي مع بعض الموضوعات والتي كنت آمل أن أجدها بصورة أعمق في هذا الكتاب
هذا الكتاب من اروع الكتب الذي قراءتها لمفكر جمع بين القرآن الكريم و التفاعل معه و الفلسفة و الفكر و كيف انه لاتعارض بين العقل و النص و كيفية التعامل مع القرآن الكريم وتدبره و ربطه بالفكر و العمل وهو مدخل هام جدا انصح لكل مهتم بالقرآن الكريم ان يقراه لانه سيصحح كثير من المفاهيم لديه اشكر استاذي العالم الفاضل و اشتاق لنزول الجزء الثاني و متابعة هذه النوعية من الكتابات الهامة التي تعالج ازمة العقل المسلم من له علم بكتابات مماثله فليرشحها لي
، سبح فكري في إحدى الإشكاليات التي استنزفت الكثير من جهود المعاصرين على اختلاف مشاربهم : مكانة العقل بين التراث و الفلسفة الغربية المؤكد انك ستخرج بكم هائل من المعلومات المركبة كما هي عادة الدكتور أبو زيد
من الكتب التي تعطي العقل المكانة التي تليق به وتنفض الغبار عنه ويبرز منهج القرآن في عنايته واهتمامه بالعقل..مبينا الأسباب التي أدت إلى وجود أزمة للعقل المسلم وعلاج ذلك بالعودة إلى اعمال العقل والتأمل والتدبر في كلام الله واعتماد منهج اعمال العقل في القرآن الكريم وكيف كان ذلك سببا في النهضة العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا في حيرة من قضية الكتاب.. فكرته وجيهة ومعتبرة على العموم، بل وحاجة ملحة في عصرنا.. لكن من حيث الأطر المنهجية وتفاصيل الممارسة والتطبيق : تصطدم الأطروحة بإشكالات كبرى عقدية وفكرية ومنهجية طُرحت منذ صدر تقعيد وتأصيل المعرفة الإسلامية واتساع رقعتها الجغرافية والثقافية، ولا زالت نفس الإشكالات محل أخذ ورد إلى يوم الناس هذا، سواء على المستوى النظري أو التطبيقي..
تحتاج لكي تفهم قصد الكاتب إلى اطلاع عام على شيئ من نظرية المعرفة وفلسفة العقل والمنطق وتياراتها ومقولاتها الكبرى، الإغريقي والسكولائي ثم الحديث ثم ما بعد الحديث، وتضعها في مقابلة مع نظرية المعرفة الإسلامية وبنية العقل العربي الإسلامي ونمط تفكيره، وتقارنها تاريخيا لتعرف اللحظة التي توقف عندها العقل الإسلامي عن التطور والتفاعل، داخلا في قرون من الجمود والقراءة التاريخانية للقرآن الكريم، وتعرف الاختلالات التي تورط فيها العقل الحداثي وما بعد الحداثي في تناوله للوحي وتفسيره و"نقضه/نقده".. وهي أشياء كلها يحيل عليها الدكتور أبوزيد..
متى ما حررت هذا، وعرفت الإشكالات المنهجية في التعاطي مع القراءة العقلية للكتاب المسطور، وهممت بإعمال أدواتك الإبستيمولوجية في التثوير والاستنباط، فإنك في الواقع والحقيقة تصطدم بنفس الإشكالات القديمة : ما الثابت وما المتغير؟ وما القطعي وما الظني؟ ما التوقيفي وما الاجتهادي؟ ما التاريخي الماضي الاعتباري (من العِبرة) وما الآفاقي المحتحيّن المتجدد؟ ثم الجدلية الأزلية بين اللغة والمنطق والدلالات والظواهر والتأويل والحقيقة والمجازات.. مازالت هي هي مهما تغير العقل وتطور.. ما دامت اللغة تصنع التفكير والتفكير يطور اللغة..
لكني على كل حال أرى أن الفكرة الأسمى والأهم التي يحوم حولها الكتاب أساسا هي إعادة فتح هذا االباب الذي أوصد في الأمة لقرون.. الإعمال التثويري للعقل في القراءة التفسيرية.. مهما مر به هذا المشروع من مخاضات علمية وفكرية وتطبيقية، فلن يأتي على الأمة الإسلامية إلا بخير.. أو كما نظن والله أعلم
أبحث عن الجزء الثاني من الكتاب، في التطبيقات، لعل الصورة تتضح أكثر بعد قراءته