أوقفنى بع الاجتماع وسألنى بعصبية: ماذا أفعل ؟!... أنا محبط .. أشعر أنهُ لا أمل فى الحياة .. هل تشعر بمدى المعاناة التى نعانيها بعد التخرج؟!.. بطالة.. حياة صعبة .. لا أمل فى أى شئ .. غلاء المعيشة .. كيف أعيش بجنيهات قليلة.. هذا إن وجدتها؟!.. لا تبتسم لى تلك الابتسامة البلهاء المزيفة التى يضعها الوعاظ على وجوههم عندما أسألهم هذه الأسئلة ويقولون لى: سيبها على ربنا .. الصبر جميل، وكأنه فقط يريد أن يتخلص منى لأنه مش ناقص غم و هم!.. لا تخدرنى ببعض كلمات الوعظ المُعلّب المحفوظ، فلقد سئمت المعّلبات!..
الله لم يعطينا روح الفشل فلك الاختيار ان تكون ضبعا يأكل من فضلات الأسود او تكون أسداً يأكل منك ومعك الجميع عافر ولا تستسلم للظروف أبدأ ولو بفكرة بسيطة ولا يهمك أن فشلت قم وأبدأ من جديد الله قادر ان يجعل ابناءه ناجحون في كل ما تمتد إليه أيديهم