رنا التونسي شاعرة مصرية شابة تعيش في الخليج، اصدرت حتى اللحظة مجموعات شعرية : « ذلك البيت الذي تنبعث منه الموسيقى» عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، و«وردة الأيام الأخيرة» و«وطن اسمه الرغبة» عن دار مـيريت، وإصدار جديد عن دار النهضة العربية تحـت عنــوان «تاريخ قـصير» كما تنتظر إصداراً لا يزال قيد الطبع عن الدار نفـسها. التونـسي تتميز بحساسية مفردة عصرية ترقب فيها عيشها اليومي، وتكسبها شاعريتها برهافة الشاعرة نفسها
ربما لن تصدق لكني في المرات القليلة التي كنت أتخيلك فيها برقة تقترب كنت أشعر بالهلع كأن الأشياء الخطيرة من الأفضل لها أن تبقي دومًا معلقة ماذا سأفعل بك حين تسقط بين ذراعي كالأمل؟
لا أحد يهتم بصيانة الأمان الأسلاك مقطوعة عن القلب / عاشقان أختارا أن يسيرا في الطريق الخطأ / ساعة حائط تقف دومًا في المنتصف / أرى نفسي تبتعد علي قوارب غرقي ولا أعرف كيف سأنجو من الأحلام / لأننا شجر وحيد ننكسر / ألحق بقار لا تقابله اللهفة / عندما قابلتك أحسست أني ممكنة أنه يمكنني فعلًا الوقوف الآن أن أفتح الباب وأصحو / يومًا ما ساستيقظ داخل غرفة صغيرة في قلبك وسنتكلم كأننا أصدقاء / أفكر بك وفي الحلول غير المنطقية التي يمكن أن تجعمنا سويًا / ربما لن تصدق لكني في المرات القليلة التي كنت أتخيلك فيها برقة تقترب كنت أشعر بالهلع كأن الأشياء الخطيرة من الأفضل لها أن تبقي دومًا معلقة ماذا سأفعل بك حين تسقط بين ذراعي كالأمل ؟ / سأقف معك تمامًا ولن نشعر أننا وحيدين / خطوات تكفي فقط لننظر من بعيد / كنت أريدك أن تمسك يدي ونحن نخرج معًا من رحلة الحياة / كنت أتمني أن تكون هنا لنمشي معًا في مشوار طويل /
تجربة أولى مميزة وجميلة. اقتباسات: أحتاج أن أقف مرة وحيدة على الأرض ولا أستند إلى الغياب. - أركض لأخفي الصفات التعيسة الألوان غير المتناسقة وعدم قدرتي على الركض. - أنا بضاعة مسروقة. - لأننا شجر وحيد، نتكسر. - عندما قابلتك أحسست أني ممكنة أنه يمكنني فعلا الوقوف الآن أن أفتح وأصحو. - لا أعرف ما الذي يجعلني أتمشى عارية امام نافذة رجل بعيد أشعر بالحب تجاهه فقط لأني لن أقابله لن أعرف ملامحه بدقة. - عندما بدأت في الركض كنت أعرف أني لن أصل.
"ربّما لن تصدِّق لكنّي في المرات القليلة التي كنت أتخيلك فيها برقّةٍ تقترب كنتُ أشعر بالهلع كأنَّ الأشياء الخطيرة من الأفضل لها أن تبقى دومًا مُعلَّقة. ماذا سأفعل بك حين تسقط بين ذراعي كالأمل"