جيكور جيكور جيكور سيتردد على مسامعك اسم هذه القرية كثيرا وربما ستقوم كما فعلت بعد انتهائي من هذا الكتاب بالبحث عن هذه القرية وهي بلدة الشاعر السياب في العراق وفي الرابط صورة لجسرها عثرت عليه بعد البحث .. لذا من الجميل أن تأخذ تصورا عنها قبل قراءة شعره.. نأتي للكتاب الكتاب قام مؤلفه في البداية بذكر نبذة موجزة عن حياة السياب ويتضح لك من خلالها سبب الألم الظاهر في الكثير من قصائده حيث كان سكن الشاعر "العراق" حيث الحروب..الفقر..البؤس بالإضافة لما حدث له من مصائب خصوصا في اخر حياته وفشل على مستوى العلاقات العاطفية والعملية . ثم بعد ذلك يقوم المؤلف بسرد القصائد بناء على ترتيبها الزمني فكل فصل يحمل رقم السنة والقصائد التي ألفت فيها وهكذا دواليك .. بالنسبة للقصائد -على الصعيد الشخصي- تفاوتت في مدى روعتها وجمالها بل وحتى على مستوى بنائها ووزنها منها الرائع ومنها العادي وهو -الغالب- ومنها مالم يعجبني ، وقد أكون كأكثر من عرفوا السياب من خلال قصيدته "عيناك غابتا نخيل" وبعد قراءتي لقصائده عرفت لم كانت هي القصيدة المشهورة له ، فأجدها هي أجمل ما قال بالإضافة لقصيدة "المومس العمياء" و"لك الحمد مهما استطال البلاء" حيث في الأخيرة ظهر لنا السياب بنفسية جديدة نفسية الراضي بالمصيبة الناظر لها نظرة الممتن والشاكر لله عليها وليت أغلب قصائده كانت على هذا النسق .. ما يعيبه هو بعض التجاوزات العقدية وإساءة الأدب -أحيانا- مع الله كعادة أغلب شعراء الحداثة مع الأسف :/
أختم بحمد الله على الطريقة السيابية:
لك الحمد، إن الرزايا ندى وإنّ الجراح هدايا الحبيب أضم إلى الصدر ِ باقاتها هداياكَ في خافقي لاتَغيب هداياك مقبولة .. هاتها أشد جراحي وأهتف بالعائدين ألا فانظروا واحسدوني فهذى هدايا حبيبي
When the Iraqi poet Al-Sayyab started writing poetry as a teenager, little did he know, he would grow up to be one of the most influential and greatest Arab poets to ever have lived. He, with a handful of other poets, would start a revolution in how Arabic poetry is written, liberating himself from the classical form of Arabic verse to a free-form of of verse. One other aspect I loved of his poetry is how he eventually started incorporating mythology in his poetry (Babylonian, Greek, Roman...), which was highly unusual for Arab poets of his time. This would furthermore cement his status as a titan of Arabic literature. Sadly, he passed away only at 38 years old, yet he left us with a rich corpus to be lived through generations.