رواية من واقعنا المعاصر يسرد فيها الشاب المصرى "عمر والذي بلغ العشرين من عمره قبل ثورة يناير بقليل الاربع سنوات الماضية من خلال تجربته الغاطفية ليكتشف ان مناخ مصر برغم الثورة لا يحتمل الحب ولا تناسب ظروفه الحرية.
شدتنى بعض الاقتباسات من الفيس بوك لكن الرواية خيبت توقعاتى قصة هشة .. اسقاطات دينية وسياسية ركيكة وفى غير موضعها .. يمكن مكنش شخص شديد الرومانسية بس الرواية فيها رومانسية مبالغ فيها وبشدة احداث الرواية سطحية لدرجة غريبة .. مش متفهم سبب تخلى نور عن عمر بدون ادنى محاولة ولا حتى بدون معركة واحدة ... ومش فاهم سبب نسيان عمر السريع لنيفين واذا كان هو تخلى عن نفيين بسهولة فباى حق بيشتكى تخلى نور عنة بسهولة!
_ مش فاهمة يعني ايه الجديد ما احنا عارفين اننا بائسين و ان الوضع بشكل عام مُزري ولا يستحق اني اعلق عليه اصلا ! الرواية لو كانت تجربة شخصية فهي تجربة سيئة جدا و شخصية " عمر " مُخطئة جدا !
حقيقي برده مش فاهمة فين دور الاهل في " العك " اللي حصل ده !!
هو ممكن الكاتب عاوز يوصل اللي احنا فيه بس هو مش محتاج عمل زي ده يوصله لأننا عايشينه بشكل يومي !! :))
قرات بعض الاقتباسات المنمقه المشوقه ..قررت شرائها.. انتهيت من قرأتها خلال مده قصيره جدا ...لكارهي السياسه مثلي ..لمن ينعون الثوره واهدافها ليل نهار ستكون تلك الصفحات مؤلمه بحق ... تعيد شريط من الذكريات المحزنه ...
استنفرت للغايه سلوك "نور" واخلاقها !! والدها يرفض العرسان لانهم ليسوا ملتحين ! وهي تقبل بخطبة احدهم وهي تبيت باحضان شاب اخر !! ورابطهم الوحيد هو الحب .. الذي اتضح انه مزيف ... استنفرت ايضا من سلبية وضعف عمر فى مواجهة الحياه .. تعجبت من اختفاء دور الاهل على الجانبين من جهة عمر ومن جهة نور !! فهناك علامات استفهام كثيره تحيط ب "نور" بالنسبة لي ! حازت اعجابي فكره جعل موقع التواصل الاجتماعي "Facebook"هو اول محاولات كل منهم لاظهار حبه وتعلقه بالاخر !!وتتوالى التنازلات والمصارحات حتى صارت تبيت معه ! كل هذا تحت مسمى "الحب" !! بالفعل مصر مناخ لا يحتمل الحب ،،ان كان هذا هو الحب فى نظركم ! :')
< كما تدين تدان > هي خلاصة احداث تلك الروايه ... واظن ان عمر يستحق ما حدث له ! :')
لو علي الحكايه فهي عاديه,فالحاله العامة في مصر لا تحتمل اي نوع من الاحلام ,ناهيك عن قصة حب تجمع طرفين متنافرين سواء بين مسلم و مسيحية او ابن عسكري و بنت قيادي اخواني.انما اسلوب الكاتب و طريقة الحبكه بيه شئ مختلف و مميز,لغه الكاتب قريبه للقلب.
عجبنى فيه الاقتباسات جدا وشدتنى بالبدايه لكن كقصة هى عاديه جدااا ومكرره فكره ان الانسان يطلع من نفسه ويفكر فى حياته من بره ويشوف الصح من الغلط فكره جميله جداااا
رواية إستطاعت ان تلخص تلك الاحداث السياسية داخل قالب انسانى ,, ما يراه كل شاب وفتاة لم يحمل بداخله سوى حبا لوطن أبى أن ينصلح حاله ,, اما فعمر فهى قصة كثيرا من الشباب ,, الخير الذى فعله فى حياته إستعاده مرة أخرى فى نهاية الرواية ليمحى به أثر الضياع ,, كل ما فعل او ما حدث له كان من ضعفه ومن حماقاته ,, كما تَرك تُرك ,, وكما خَذل خُذل ,, وكما بَاع بيع ,, فكما تدين تُدان اما بالنسبة لاسلوب الكاتب فهو متميز وتلك الخواطر التى إمتلئت بها الرواية ,, جعلت للرواية مذاقا مختلفا ,, رواية متميزة وأعجبتنى جداااا
حقيفه لقد نال ع إعجابي ! في الواقع ﻻا أدري من أين ابدأ ! أأبدأ بجروحه التي ﻻمستني في كل موضع من مواضعه ؟! أم في أسلوب الكاتب الذي رسخ طل معاني اﻷلم في مصر يخرجها لناا في قالب رائع شديد اﻹتقان ... تخذلتي الكلمات في مدح هذا العمل اﻷدبي الرائع وأكتفي بقول الله المستعان ماا هذاا الجمال ! ف هي الكلمه التي ﻻاطالما رددها بطلنا ف هذه الرواية
مصر مناخ لا يحتمل الحب .. رواية مزيج من السياسة والحب .. من الواقع المرير ومحاولة فى النهوض والخروج من دائرة الحزن .. مجملا رواية جميلة غاب عنها عنصر التشويق .. بس حروفها واقع مؤلم .. بالتوفيق