الكتاب .. تعريف جيد بمنطق هذا الفيلسوف التجريبي، الذي يولي أهمية كبرى للتجربة في دراسة الأخلاق. ويقترب من هوبز في بعض الرؤى.
أراد هيوم أن تمتد النظرة الطبيعية الآلية إلى الإنسان بحيث يفسر سلوكه كله تفسيراً علمياً سببياً. لذا لا يوافق على القول بأن العقل وحده هو مصدر أو أساس الأخلاق، ومن ثم، يوجه انتقادات إلى الفلاسفة العقليين الذين ردوا الأخلاق إلى العقل وحده.
اهتم هيوم بدراسة علم الطبيعة الإنسانية، وصرح بأن جميع العلوم ترتبط ارتباطاً لا تنفصم عراه بعلم الطبيعة الإنسانية. اهتم بدراسة الإنسان من الناحية العلمية بوصفه امتداداً لظواهر الطبيعة. لذا يرى ولتر ستيتس أنه المؤسس الحقيقي للمذهب الطبيعي.
أهم أدلة هيوم: •العقل وحده لا يحثنا ولا يدفعنا إلى فعل من أفعال الإرادة. •الأخلاق ليست قابلة للإثبات بالبراهين، وهي ليست أمراً من أمور الواقع يمكن الاستدلال عليه عن طريق العقل. •لا توصف الأفعال بأنها معقولة أو غير معقولة. •الانتقال المنطقي مما هو كائن إلى ما ينبغي أن يكون أمر غير مشروع منطقياً. •الحكم على أخلاقية الأفعال الإنسانية من معرفة الوقائع الخاصة بهذه الأفعال. •العقل لا يهتم إلا بالوسائل والغايات النسبية.
لي فترة عالقة بشوكة هيوم والارادة الحرة ، من ناحية فلسفية وجينية .. جينيا لانمتلك -حتى هذه اللحظة - دلائل كافية تجعلنا نشير لاحد الجينات كجين مسؤول عن حريتنا الفردية. كما تعتبر حرية الارادة مأزق كبير في عالم الاخلاق ، وتأتي الموازنة بين العقل والوجدان كمقترح عقلاني من هيوم هذا الكتاب يناقش مذهب هيوم في فلسفة الاخلاق ومنشأها ، كتاب خفيف يدعو للتأمل والتفكير