•اقتباس: "لم تكن سوريا بعيدة عن تطورات الوضع في العراق، فقد شكلت حدودها بوابة العبور الرئيسية للجهاديين الأجانب الوافدين على قاعدة الزرقاوي. كانت الأمور واضحة جداً منذ البداية، وتناولتها تقارير مخابراتية وإعلامية كثيرة، فضلاً عن تصريحات المسؤولين الأميركيين المبكرة. ففي يوليو 2003 أشار رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الجنرال ريتشارد مايرز في مقابلة مع قناة الأخبار في التلفزيون الباكستاني إلى أن غالبية المقاتلين الأجانب يتسللون إلى العراق انطلاقاً من سوريا، متهماً الحكومة السورية بدعم التمرد الإسلامي في العراق" . •التعريف بالكتاب: يتناول الكتاب بداية تكوين القاعدة وتأثيرها على الربيع العربي في هيئة دراسات مستقلة كل دراسة بكاتب مختلف على شكل ابواب أو فصول عن الأصولية الإرهابية والمرجعية السلفية، تكوين الملاذات الأمنية الإرهابية في سوريا، الفراغ الامني في ليبيا الناتج عنه تهريب الأسلحة، تحول سوريا إلى أفغانستان، اغلاق المعابر في مصر، وتأثير سوريا في تهريب الإرهاب إلى العراق اي انها معبر ارهابي. كذلك مدى تأثير منهجية القاعدة في تكوين الجماعات الإرهابية الجديدة والأعمال الإرهابية المستقلة، وتركز عدد من الأبحاث على تأثير منهجية إخوان المسلمين، وطرق جبهة النصرة في الترويج لنفسها في سوريا والنيل من القبول الشعبي. . • نقد: يعيب الكتاب التكرار وذلك بسبب ان كل البحوثات تصب في موضوع القاعدة مما سبب لي كثير من الملل فتجاوزت كثير من الفصول، ولكن لا انكر الفائدة العظيمة من هذا الكتاب