رواية “ريسيتال” هي ثاني اعمال الكاتبة /شيرين بدران بعد كتابها الساخر “مش مسلسل تركي” وهي تعد بمثابة صرح إنساني ضخم لمشاعر واحاسيس عاشتها دقيقة بدقيقة مع إبنها المصاب بالتوحد الأحداث تدور في سياق إجتماعي ودراما واقعية عن ما حول مرض التوحد والمعاناة التي يشعروا بها اهالي هؤلاء الأطفال المصابين بلعنة التوحد في ظل ظروف إجتماعية قاسية وبلد لا توفر اي رعاية او إهتمام من حيث العلاج والمدارس والمراكز المهتمة بهم على عكس باقي الدول سواء في امريكا او اوروبا او حتى دول الخليخ ريسيتال تعد بمثابة رسالة حب وامل ورجاء في إسقاط الضوء على هذا المرض اللعين ورسالة لكل من لديه طفل مصاب بمرض التوحد انت ليس بمفردك كن مطمئنا غيرك الكثير مما يعانوا من كل الضغوط المادية والإجتماعية والنفسية مثلك واكثر
القصة حلوة من ناحية انها بتتكلم عن الأطفال اللي عندهم توحد و تعامل أسرتهم معاهم إزاي. اللي خلاني اديها التقييم ده هو ان في أخطاء إملائية و ان الحوار مش مترتب اوي في القصة تلاقي نفسك مش عارف مين بيتكلم و فجأة بتنتقل من مشهد للتاني من غير علامة تبين ده. احب في الآخر من خلال تعليقي اني اقول ان التوحد في ناس كتير عرفت تتغلب عليه و من اشهرهم واحدة اسمها Temple Grandin. الست دي كان عندها توحد و هي صغيرة بس مامتها ما سابتهاش و خلتها تروح المدرسة و الجامعة و تنخرط في المجتمع و مقالتش لأ انا هستسلم و دلوقتي Temple بقت إنسانة ناجحة جداً في شغلها و تعتبر رمز من رموز الأمل لأي حد عنده توحد. اللي عايزة اقوله متخلوش اللقب بتاع المرض يوقفكوا من التغلب عليه و تحقيق أحلامكوا.