السيدة " زينب بنت جحش " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الخاشعة المُتعبدة..مفزع الأرامل والمساكين..❤ هى ابنة أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله ، هى سيدة أبناء بني شمس ، من أوائل من دخل الإسلام ، كان زوجها الأول هو مولى رسول الله زيد بن حارثة ، وكان النبي وسيطاً وشفيعاً لزيد لكي تقبل الزواج ولما كان لها من الاعتزاز بالنفس وشرف النسب ابدت رفضها ولكن فيما بعد امتثلت لأمر الله ورسوله.. لم يكن غرض رسول الله إلا أن يحطم الفوارق الطبقية التي كانت سائدة في المجتمع الجاهلي آنذاك ، لقد أراد أن يرسخ مبدأ " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ... ولما لقي زيد منها وطرا ، وقد أساءت له فأراد طلاقها ، وقد كان الله تبارك وتعالى قد أمر رسول الله بزواج زينب بعد انقضاء العدة من طلاقها لكي يلغي التبني ويدعو الموالى لآبائهم وحفاظاً على روابط الرحم والعلاقات الأسرية ، فلما دعا زيد أن يمسك عليه زينب ، عاتبه ربه تبارك وتعالى بأن يكتم ما الله مُبديه ، وما نهي رسول الله لزيد تحريماً وإنما تنزيهاً صلى الله عليه وسلم... وعجبت للروايات الضعيفة والدسيسة التي تسيء فى حق رسول الله ، فما كان هواه إلا على مراد الله ، والله إن الآية الكريمة تشرح نفسها لمن ألقى السمع والبصر وهو شهيد... تزوجت زينب رسول الله ويشهد لها بأنها عابدة صوامة قوامة ، وكانت تعمل بيدها وتتصدق ، تقول عنها السيدة عائشة إنها لم تر امرأة قط خيراً في الدين من زينب ، وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة...❤ كان بها سورة من غضب سرعان ما تفيء منها ... تراها تحمي سمعها وبصرها في حادثة الإفك وتشهد خيراً للسيدة عائشة رضي الله عنها... شهدت عدد من غزوات رسول الله وروت عنه عدد من الأحاديث الشريفة... كانت اول لحوقاً بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وحين حضرتها الوفاة كانت قد اعددت كفناً لها وقد أوصت إن بعث لها عمر بن الخطاب كفناً فليتصدقوا بأحدهما ولو استطاعوا التصدق بإزارها فليفعلوا...رضي الله عنها وأرضاها....
سيرة طيبة في كتاب طيب عن أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها زوجة رسول الله الصالحة العابدة التقية ذات السيرة العطرة والشأن العالي فقد زوجها الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات هي ذاتها من كانت تصنع بيدها الجلود وتبيعها ثم تتصدق بصنيع يدها على المساكين والارامل هي التي كانت تتصدق بكل نصيبها من بيت المال الذي كان يرسله لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهى تقيه تريد ان تخرج من الدنيا نقية تقيه ليس لها شيء فيها رضي الله عنها وارضها
يعرض الكتاب سيرة حياة السيدة زينب رضي الله عنها ونسبها وزواجها من زيد رضي الله عنه ثم طلاقها وزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم ويعرض ايضا جانب من صفاتها الشخصية وصور من حياتها رضوان الله عليها