السيرة العلمية والشهادات: • دكتوراه في العقيدة ومقارنة الأديان، جامعة الأمير عبد القادر، قسنطينة، سنة 2003م، بموضوع: أصول البرمجة الزمنية في الفكر الإسلامي. • ماجستير بنفس التخصص، سنة 1997م، جامعة الخروبة، بموضوع: مفهوم الزمن في القرآن الكريم. • دبلوم الدراسات المعمقة في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1994م، بموضوع: مراعاة الظروف الزمنية والمكانية، والأحوال النفسية، في تفسير الآية القرآنية. • ليسانس في العقيدة والفكر الإسلامي، جامعة الخروبة، سنة 1991م. • السنة الأولى تكنولوجيا بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة باب الزوار. • بكالوريا رياضيات، من ثانوية مفدي زكرياء، بني يزجي، سنة 1986م. • خريج المدرسة الجابرية الحرة، استظهر القرآن الكريم بها. • خريج المعهد الجابري العالي، للعلوم الشرعية واللغة العربية.
▪️عنوان الكتاب: حدِّد غايتك ▪️إسم الكاتب: د. محمد باباعمي ▪️تصنيف الكتاب: ديني / تنمية بشرية ▪️عدد الصفحات: 64 ▪️هذا الكتاب له الكثير من المميزات: 1- إنه موجز وقصير ويمكنك إنهاءه في يوم واحد ولكن سيستمر تأثيره معك بإذن الله، فهذا الكتاب يعطيك بعض التطبيقات العملية التي يجب أن تقوم بها في حياتك اليومية لتنال رضا الله. 2- إنه ليس كأي كتاب تنمية بشرية، فهو قائم على نصائح من القرآن والسنة. 3- إنه مُقسم إلى عناوين وكل عنوان يحتوي صفحة أو صفحتان وهذا يجعل الرجوع لمعلومة محددة أسهل، وأيضًا يجعلك تتطرق إلى أمثلة شتى لتستطيع فهم كيفية "تحديد غايتك" في شتى مجالات الحياة. ▪️اقتباس✍️: "إن الضمير، حتى ولو كان صاحبه كافرًا أو مشركًا، لا يتردد في قول الحق، فهو يحدثك بالخير فورًا.. فلا تتجاهل صوت ضميرك، ودرِّب نفسك على الخضوع لله تعالى، تسعد في الدنيا والآخرة" ▪️تقييمي للكتاب: 5/5 ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
كتاب رائع ! على الرغم من صغره فهو يتناول أفكارًا عظيمة و معانيَ راقية في ربط أهداف الحياة ببعضها بأن تصبح جميعَها وسائل لهدف أكبر منها و غاية أعظم و هي رضوان الله - جلّ شأنه - و يتناول الكاتب قصة الغرب مع تحديد الغاية و كيف أن ازدهارَهم العلمي و الفني , لمّا لم يكن موصولاً بالله - تعالى , صار وبالاً عليهم و سببًا في الشقاء بدلَ السعادة و الحيرة بدلَ الاطمئنان , فكل قمة يليها انحدار و سفول , فمن كانت قمته في حياته الدنيا فقط , فهو نازل عنها إما بانحطاطه و تقهقره عنها أو بموته , فاللهم اجعل رضاك هو غايتَنا من كل عمل
لب ومحور الكتاب يدور حول الفرق بين الغاية والهدف المسلم له غاية محددة هي غاية الغايات وهي ما يجعل لحياته معنى وسمو روحي ويضمن له السعادة في الدنيا والآخرة الأهداف تتبدل وتتطور لها زمن محدد ومكان وكيفية وكل الأهداف إنما تخدم الغاية التي نسعى لها وهي رضوان الله تعالى
كتاب جميل و بسيط شئ الذي يميزه عن باقي كتب التنمية الذات تمسك الكاتب بالقران و السنن ....حيث يوكد على ان بداية كل الغاية و نهايته لابد ان يكون من اجل نيل رضوان الله